Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
3.5K View

نقل امرأة حامل وطفل إلى المستشفى

الكومبس – مالمو: كشفت معلومات خاصة نشرها SVT قبل قليل أن الانتقام من جريمة قتل سابقة هو الدافع وراء التفجيرات الثلاثة التي هزت مناطق في مالمو خلال أقل من ساعة ليل أمس.

ونقل SVT عن أحد المصادر قوله “ستستمر بعض هذه الصراعات لفترة طويلة لأن الدم أكثر سمكاً من الماء. يريد بعضهم الانتقام لأخيه أو صديقه”.

وقعت التفجيرات الثلاثة بين الساعة 2:45 صباحا و3:18 فجراً في مدخل مبنى سكني في Docentgatan، ومبنى سكني آخر في Nydalavägen، ومتجر في Sörbäcksgatan.

وبحسب المعلومات، فإن التفجيرات استهدفت أقارب أشخاص كانوا في السابق مشتبه بهم من قبل الشرطة في جريمة قتل وقعت في كانون الأول/ديسمبر 2019 حين قتل شخص تربطه الشرطة بالبيئات الإجرامية في مالمو.

ويشتبه في أن سبب القتل هو صراع على سوق الكوكايين في المنطقة. وفي العام الماضي، أُطلق سراح أحد أقارب الضحية بعد أن قضى حكماً بالسجن لمدة طويلة.

إصابات وأضرار

وتسبب أحد التفجيرات الثلاثة بأضرار لـ16 باب شقة في المبنى. وفي تفجير آخر، لحقت أضرار بمدخل مبنى سكني، فيما ألحق الثالث أضراراً بمتجر وسيارة.

وقال قائد شرطة مالمو ستيفان سينتيوس في مؤتمر صحفي قبل قليل “ما نعرفه حتى الآن أن هناك شيء قوي جرى تفجيره، وهو ليس قنبلة يدوية، بل أقوى”.

وبعد التفجيرات، نُقل شخصان إلى المستشفى، وهما امرأة حامل وطفل، ومن غير الواضح ما إذا كانت حاجتهما للرعاية الطبية ناتجة عن التفجيرات مباشرة، حيث كان الطفل يعاني من نوبة ربو.

وشهدت مالمو سبعة تفجيرات خلال العام الحالي حتى الآن. في حين سجلت المدينة انخفاضاً حاداً في عمليات إطلاق النار المرتبطة بالعصابات.

وتحتجز الشرطة حالياً عدداً كبيراً من كبار المجرمين في مالمو بتهم ارتكاب جرائم مخدرات خطيرة والشروع في القتل.

Related Posts