مقر وزارة الخارجية السويدية في ستوكهولم
FOTO TT
مقر وزارة الخارجية السويدية في ستوكهولم FOTO TT
2021-05-30

الكومبس – أخبار السويد: كشفت مراجعة مشتركة لوسائل إعلام سويدية وأوروبية، عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA ، بمساعدة دنماركية ، بالتجسس على كبار السياسيين والمسؤولين في السويد.

وحسب مصادر التلفزيون السويدي وكل من راديو وتلفزيون الدنمارك وقنوات NRK و NDR و WDR و صحيفتي Süddeutsche Zeitung و Le Monde. فإن هذه المعلومات الجديدة، ظهرت في تحقيق سري تحت الاسم الرمزي “عملية دنهامر” داخل جهاز استخبارات القوات المسلحة الدنماركية (FE) بين عامي 2012 و 2014.

و يستند الكشف على تلك المعلومات من تسعة مصادر مختلفة ، كل من هذه المصادر لديها حق في الوصول إلى معلومات سرية من جهاز المخابرات الدنماركي.
وقد تم توثيق جميع المعلومات من قبل عدة مصادر مستقلة أخرى، إذ أكدت غالبية المصادر أن سياسيين سويديين وكبار المسؤولين في السويد كانوا هدفا للتجسس.

وحسب التلفزيون السويدي، يقول أحد المصادر، إن المصالح التجارية السويدية كانت أيضا عرضة لعمليات التجسس تلك.

فيما يقول مصدر آخر ، إن عملية التجسس تتعلق “بالسياسيين في المجالات التي تهتم بها أجهزة المخابرات عادة”.

و لم يكن من الممكن ، من خلال تلك المصادر ، الحصول على إجابة حول عدد السياسيين أو المسؤولين السويديين واسمائهم.
وكان التلفزيون السويدي وراديو الدنمارك كشفا العام الماضي فقط، عن أن وكالة الأمن القومي، قد نفذت عمليات تجسس على صناعة الدفاع السويدية وشركة تصنيع الطائرات العسكرية ساب، فيما تظهر المعلومات الجديدة أن حجم فضيحة التجسس ضد السويد أوسع بكثير من ذلك

و تظهر المعلومات، أن الوكالة الأمريكية لم تقم فقط ، بمساعدة دنماركية ، بالتجسس على سياسيين سويديين بارزين بل أيضا تجسست على كبار السياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ألمانيا وفرنسا والنرويج.

من جهته، كتب وزير الدفاع الدنماركي في بيان، أن الحكومة الدنماركية لا يمكنها التكهن بمعلومات إعلامية، لكنه أضاف أن التجسس المنهجي على الحلفاء المقربين هو أمر “غير مقبول”.