الكومبس – أخبار السويد: نقلت مجلة “بلانكسبوت” عن مصادر خاصة أنه تم إطلاق سراح الصحفي السويدي، يواكيم ميدين من سجنه في تركيا في صفقة تبادل غير رسمية بين جهاز الأمن السويدي وأجهزة المخابرات التركية.
ووفقًا للمصدر، فإنه مقابل إطلاق سراح ميدين، سيقوم جهاز المخابرات السويدي (سابو) بما سماه “إزعاج” بعض الأشخاص المقيمين في السويد والذين لا تُرضي تركيا عنهم، بمن فيهم دبلوماسي في وزارة الخارجية، وكذلك شيار علي، السياسي السابق وممثل الإدارة الذاتية الكردية بالسويد.
وبالفعل فقد اعتقل جهاز الأمن السويدي كليهما قبل أيام قليلة من إطلاق سراح ميدين، ويُشتبه في امتلاكهما معلومات سرية دون تصريح.
ووفقًا لمجلة “بلانكسبوت”، يعمل المصدر الذي زعم تلك الأنباء، في أنشطة استخباراتية في الشرق الأوسط منذ عقود، وقد تلقى بدوره المعلومات من مصادر في الإدارة العليا لجهاز المخابرات التركي.
وأفادت مصادر لراديو “إيكوت” بوجود صلة بين القضيتين. ووفقًا للحكومة السويدية، لم تُقدم أي تنازلات لتركيا فيما يتعلق بإطلاق سراح ميدين.
وكانت أفادت تقارير إعلامية أن إطلاق سراخ ميدين جاء بعد جهود دبلوماسية سويدية للإفراج عنه.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون قبل أيام، إن “العمل المكثف في صمت نسبي” أثمر عن نتيجة، موجّهًا الشكر لوزارة الخارجية السويدية، بقيادة ماريا مالمير ستينرغارد، ولشركاء أوروبيين ساعدوا في العملية.
وحول سير العملية، أشار إلى أنه لم تكن هناك مفاوضات أو تنازلات، بل حوار مكثف وبناء مع الجانب التركي، شمل اتصالات مع وزير الخارجية التركي والرئيس رجب طيب أردوغان.
Source: blankspot.se