الكومبس – هلسنبوري: لقي رجل، يبلغ من العمر 25 عاماً، مصرعه بعد إطلاق النار عليه أمام منزله في هلسنبوري حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة.

ووصل بلاغ الى الشرطة بوقوع جريمة قتل في شارع Blåkullagatan في منطقة Drottninghög في هلسنبوري، حيث ذكر العديد من الأشخاص الساكنين في المنطقة، أنهم سمعوا اصوات إطلاق النار.

وفرضت الشرطة، طوقاً على المكان الذي وقع فيه الحادث في انتظار وصول الفرق الفنية المختصة، لمعاينة الموقع.

والتقى التلفزيون السويدي، بشخص، رفض الإفصاح عن أسمه، لكنه ذكر، بأنه كان أول من وصل الى الموقع بعد إطلاق النار مباشرة على الضحية وحاول مساعدته.

وقال: “كنت نائماً عندما سمعت طلقات النار، وركضت مباشرة الى الخارج وشاهدت رجل ملقى على تلة مجاورة لباب المنزل، وكان حينها يتنفس، وأعتقد أنه أصيب بطلق ناري في رأسه.

وذكر الرجل، أن الشرطة وسيارة الإسعاف، استغرقت من الوقت 20 دقيقة حتى وصولهما الى الموقع، وخلال هذا الوقت، حاولت مع رجل آخر، عمل إسعافات القلب والرئتين الأولية للضحية، وكان هناك الكثير من الدم.

وأوضح، أن العديد من الناس، تجمعوا في موقع الحادث، والعديد منهم كانوا في حالة صدمة.

ووفقاً للأشخاص الذين كانوا متواجدين في الموقع، فأن رجل ملثم فر من المكان مسرعاً، باتجاه المنطقة السكنية، شمالاً من مكان الحادث، حيث تقوم الشرطة بمساعدة الكلاب البوليسية بالبحث هناك تحديداً.

ولم يتم القبض على أي مشتبه به حتى الآن.

وقالت ليندا يوهانسون، إحدى سكان المنطقة، إن الكثير من الشجار يحدث هنا، وأنها لذلك ترافق أبناءها عندما يلعبون خارج المنزل ولا تتركهم لوحدهم، ولم تكن مستغربة مما حدث، مشيرة الى أن الأمر يتعلق فقط في الوقت الذي سيحصل فيه ذلك.