الكومبس – صحافة سويدية: أوردت معظم الصحف السويدية الصادرة صباح اليوم خبر مقتل 5 أشخاص بريطانيين بعد سقوط سيارتهم في مجرى قناة سوديرتاليا جنوب العاصمة السويدية، ليلة السبت الماضي (جمعة على السبت) وأن القتلى هم أعضاء في فرقة بوب موسيقية اسمها Viola Beach ومن بينهم مدير الفرقة.

وكانت الفرقة بطريقها من نورشوبينغ إلى مطار أرلندا، بعد أن شاركت بمهرجان في المدينة، ليلة أمس السبت. ولا تزال ملابسات الحادث غير معروفة، خاصة السبب الذي جعل سائق السيارة يستمر بالسياقة، ولم يتوقف مثل بقية السيارات أمام جسر القناة المفتوح، لمرور السفن من تحت هذا الجسر الواقع على طريث E4 عند مدخل سوديرتاليا الجنوبي. السيارة سقطت من على ارتفاع 25 متر إلى مياه القناة.

وقالت الشرطة إنهم تلقوا اتصالا في تمام الساعة الثانية والنصف صباح السبت بالتوقيت المحلي (الواحدة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش) وذهبوا إلى موقع الحادث في غضون خمس دقائق. وأضافوا أن غواصين انتشلوا جثث الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 35 عاما بعد أن سقطت سيارتهم من فجوة في الجسر الذي انفتح ليسمح بعبور سفينة أسفله.

ويوجد مفرق في منتصف الجسر يرتفع مباشرة إلى أعلى بدون إمالة، وهو ما ترك فجوة سقطت فيها السيارة، حسبما قالت الشرطة. وقال مسؤول يباشر التحقيق في الحادث إن حاجزا أضاء وميضا تحذيرا قبل فتح الجسر، وانتظر سائقون آخرون خلف الحاجز.

وقال المفتش مارتن بيرغولم :”يوجد سبب يشير إلى أن السيارة اقتحمت الحواجز وسقطت في القناة”. وأضاف :”شهود العيان شاهدوا سيارة ورائهم واختفت بعدها”.

وقال شاهد عيان يدعى جوني اليكسندرسون لبي بي سي إنه كان ينتظر على الجسر عندما شاهد سيارة كانت مسرعة على الجانب الأيسر.

وأضاف : “مروا بجانبي وكان أمامي سيارة أجرة واصطدمت السيارة بجانب هذه السيارة ثم اقتحمت الحاجز، لم أر بعدها أي شئ من السيارة، واختفت الأنوار”.