الكومبس – أخبار السويد: حذرت مصلحة التقاعد من مكالمات ورسائل نصية مزيفة ينتحل فيها محتالون صفة ممثلي المصلحة، ويطلبون بيانات شخصية أو مصرفية بحجة وجود أموال يمكن للشخص الحصول عليها. ودعت المصلحة إلى إنهاء المكالمة فوراً عند الاشتباه بأن المتصل محتال.
وأعلنت مصلحة التقاعد في الأول من أكتوبر عن وجود محاولات احتيال عبر الهاتف والرسائل النصية باسمها.
وقد يخبر المحتال الشخص الذي يتواصل معه بأن هناك أموالاً يمكنه الحصول عليها، ثم يحاول إقناعه بتقديم معلومات، مثل الرقم الشخصي أو البيانات المصرفية أو بيانات الحساب أو البطاقة.
“لا تثبت هويتك باستخدام BankID بطلب من متصل”
وأكدت المصلحة أنها قد تتصل بالفعل بالمتقاعدين والمدخرين للتقاعد، على سبيل المثال لطرح أسئلة أو متابعة قضية، لكنها لا تتصل أبداً لطلب بيانات الحساب أو البطاقة أو معلومات تسجيل الدخول، بحسب نهيتر24.
وكتبت المصلحة على موقعها: “لا تثبت هويتك أبداً باستخدام هوية البنك الإلكترونية عبر الهاتف المحمول (Mobilt BankID) بناءً على طلب شخص اتصل بك”.
وأضافت: “أغلق الهاتف فوراً إذا اشتبهت في أن محتالاً تواصل معك”.
تحذير من روابط في رسائل نصية مزيفة
ويشمل التحذير أيضاً رسائل نصية مزيفة تبدو وكأنها مرسلة من مصلحة التقاعد، وقد تحتوي على روابط يريد المحتال من المتلقي الضغط عليها.
ودعت المصلحة إلى عدم الضغط أبداً على روابط يُطلب فيها تقديم بيانات شخصية.
كما دعت من تعرض لمحاولة احتيال إلى تقديم بلاغ للشرطة، وذكر رقم الهاتف الذي استخدمه المحتال إن أمكن.
مئات الملايين من عائدات الاحتيال الهاتفي
ولا تزال جرائم الاحتيال مشكلة واسعة النطاق في السويد. وخلال عام 2025، أُبلغ عن 232 ألفاً و862 جريمة احتيال، بزيادة نحو 2500 جريمة عن العام السابق، وفق مجلس الوقاية من الجريمة (Brå).
وبحسب الشرطة، قُدّرت عائدات جرائم الاحتيال عبر الهاتف بنحو 712 مليون كرون في عام 2023، ثم انخفضت إلى أقل بقليل من 302 مليون كرون في عام 2025، أي بتراجع يقارب 60 بالمئة.
لكن المشكلة، وفق الشرطة، لا تزال بعيدة عن الزوال. وغالباً ما يحاول المحتالون عبر الهاتف إرباك من يرد عليهم أو التلاعب به لدفعه إلى تقديم معلومات حساسة، أو تسجيل الدخول باستخدام هوية البنك الإلكترونية (BankID)، أو تحويل الأموال