الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الجمارك في السويد، أن هناك زيادة في عمليات تهريب الأدوية، تشهدها مناطق عدة من البلاد، فيما نقلت تقارير صحفية عن أحد المهربين الذين يبيعون مستحضرات تعزيز الخصوبة، Potensmedel، قوله إن من السهل جداً بيع تلك الأدوية في السوق السوداء.

وأوضح لينوس (وهو أسمه غير الصريح)، أنه إذا كان المرء متواجداً بين جماعة كبيرة، فإن الدخول في حديث حول الجنس وأشياء من هذا القبيل، يكون أمر لا مناص منه، عندها يقوم بعرض ما لديه من مستحضرات، ويعتقد أن الناس ينظرون الى ذلك على أنه أمر ممتع جداً. وإذا أقدم شخص واحد على شراء تلك المستحضرات، فأن آخرون يخطون نفس خطوته.

ووفقاً للكمارك، فإن مستحضرات تعزيز الخصوبة، كالفياغرا، تعتبر من أكثر المواد التي يتم إدخالها الى البلاد بشكل غير قانوني عن طريق التهريب، حيث هناك زيادة واضحة في ذلك.

ويرى لينوس، 30 عاماً أحد الناشطين في مجال تهريب تلك الأدوية ولم يتم معاقبته حتى الآن، أن تلك المبيعات، تعتبر وسيلة لزيادة الدخل، حيث يقوم مع زميل آخر له ببيع تلك الأدوية في مواقع البناء والنوادي الرياضية بجميع أنحاء البلاد.

ويقول: “الرجال كبار السن يشترون كثيراً. كما يشتريها الأصغر سناً أيضاً. زميلي يكسب بشكل جيد جداً من ذلك، لكني أربح بعض الآلاف الإضافية فقط من ذلك”.

مواد خطرة

وقد تحوي تلك الأدوية على مواد خطرة لا تتناسب مع الوضع الصحي لجميع الأشخاص، ما قد يشكل خطورة حقيقية على حياتهم.

إذ تقول المسؤولة في المصلحة إلين ماريا بيرغستين: “لا يمكن أن يعرف المرء ما الذي يحصل عليه. يمكن أن تتضمن تلك الأدوية مواد كيميائية خطرة في أسوأ الأحوال أو حتى مميتة”.

إلا أن لينوس ليس خائفاً من محتوى ما يبيعه من أقراص، إذ يقول، يمكن للشخص ومن خلال مؤشر البحث غوغل، معرفة محتويات تلك الأقراص من خلال المعلومات الموجودة على العلبة.