الكومبس – ستوكهولم: تلقت مصلحة الضرائب السويدية حتى الآن ما يزيد عن 200 معلومة ونصيحة من جهاز الأمن سيبو حول أشخاص يشتبه بمساهمتهم في تمويل الإرهاب.
وقالت المنسقة الوطنية في المصلحة بيا بيرغمان لراديو (إيكوت) السويدي، إن جميع القضايا التي تمكنت المصلحة من التحقيق بها لحد الآن، كان أصحابها يملكون أموال مخفية.
وأضافت بأن هناك العديد جداً من النصائح التي تصلنا والتي تبين أن هناك أموالاً في حسابات هؤلاء الاشخاص أو مصادر مالية تصلهم بطريقة أخرى ليس لها تفسير طبيعي.
وأوضحت، أن الكثير من الحالات تتمثل في أن يقوم الشخص بالتصريح عن دخل سنوي منخفض الى حد ما، وعندما تدقق المصلحة في حساب الشخص، ترى أن هناك ودائع أخرى، أحياناً مئات الآلاف، الا انها تصل الى حساب الشخص في الكثير من الأحيان.
وأشارت الى أن ذلك يبدو كنوع من جمع التبرعات أو الدخل أو مصادر مختلفة أخرى، الا أن المصلحة لا تعرف الى أين تذهب كل تلك المبالغ، التي يتم تحويلها في الغالب الى حسابات أخرى، قسم منها يعود لأشخاص يعيشون خارج البلاد ولا تتمكن المصلحة من متابعتهم، وما تفعله حينها هو فرض ضرائب على الأموال التي يتم إكتشافها.
وحتى الآن، فقد أدى هذا الجهد الى ضرائب إضافية تزيد عن ستة ملايين كرون، من مجموع 50 شخصاً تمكنت المصلحة من إتخاذ قرارات بشأنهم، فيما لا زالت التحقيقات جارية بنحو 100 قضية أخرى.
ولتتمكن المصلحة التعامل مع هذا الكم الكبير من المعلومات القادمة من جهاز الأمن، فأنها ستوسع من جهودها من خلال إنشاء مجموعتين جديدتين من الإجراءات الأمنية المشددة، إعتبارا من الخريف القادم.