الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الضرائب السويدية، إنها تدقق في حسابات 120 شخصاً يشتبه في تمويلهم الإرهاب بناء على تعاون مع جهاز المخابرات السويدية سيبو، وذلك بعد الكشف عن وجود مدفوعات ضريبية إضافية على هذه الحسابات.

ونقلت الإذاعة السويدية عن بيا بيرغمان، المنسقة الوطنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية الخطيرة لدى مصلحة الضرائب قولها، إن جهاز المخابرات أعطى المصلحة ملفات 400 شخص تدور شبهات حول تمويلهم للإرهاب، وإنه تم حتى الآن الانتهاء من التحقيق في 120 ملف حيث بلغت قيمة المدفوعات الضريبية الإضافية لأصحاب هذه الحسابات 10 ملايين كرون وهم يتوزعون بين مدن ستوكهولم ، يوتبوري، مالمو، يافل و أوربيرو.

وأضافت بيرغمان من جهة أخرى” إن هناك أناس يعيشون على المساعدات لكن عندما ندقق في حساباتهم المصرفية نرى حصولهم على أموال من أماكن مختلفة وأناس مختلفين وشركات مختلفة”

وأكدت أن هذه الأموال لاتظهر ضمن دخلهم أو أية أيرادات أخرى معلنة.

قائلة إن أصحاب بعض هذه الحسابات، يتبعون نموذج آل كابوني الأمريكي الذي ذاع صيته في الثلاثينات من القرن الماضي لتهربه من الضرائب عبر دخل غير قانوني.