Lazyload image ...
2015-04-24

الكومبس – ستوكهولم: تسعى مصلحة الضرائب السويدية الى جعل تصريح الإعلان عن الدخل عبر الإنترنت أكثر وضوحاً بعد أن قام العديد من الأشخاص في العام الماضي، بالتصريح الكترونياً بطريقة غير صحيحة ما إضطرهم الى دفع مبلغ ألفي كرون، كغرامة بسبب تأخيرهم الإعلان عن الدخل في الوقت المحدد.

وفي شهر أغسطس من العام الماضي، إضطر 160 ألف شخص في عموم البلاد الى دفع غرامة تأخيرية بسبب عدم وصول التصريح بالدخل في الوقت المحدد وبعد إتصالات عدة قام بها المتضررين جراء ذلك بمصلحة الضرائب ومراجعة موظفي المصلحة لنظام المعلومات، وجدوا أن أولئك الأشخاص لم يجروا تصريحاً بالدخل بل أن كل ما عملوه كان فقط دخولهم الى صفحتهم الخاصة في الموقع الإلكتروني للمصلحة وخروجهم منها ثانية دون التصريح بأي شيء.

تقول مُطوّرة النشاطات في مصلحة الضرائب بمقاطعة أوسترغوتلاند Kay Kojer، إنه إذا قام الشخص بتسجيل دخوله في الصفحة والنظر الى التصريح بالدخل خاصته وعمل شيء ما ومن ثم خروجه من الصفحة ثانية، يحصل على رسالة إلكترونية تقول “هل أنت على علم بأنك لم تصرح بالدخل، بل أنك ألقيت نظرة فقط على إقرارك الضريبي”.

وأوضحت، أن جميع الأشخاص الذين قاموا بفعل ذلك، هذا العام، ظهرت لهم رسالة على الشاشة تذكرهم بذلك، لافتة الى أن الكثير من المصرّحين بالدخل حصلوا على هذه الرسالة.

وإزداد خلال السنوات القليلة الماضية أعداد الأشخاص الذين يعتمدون التصريح الإلكتروني بالدخل بدل ملء الإستمارة الخاصة بذلك، الأمر الذي تشجع عليه مصلحة الضرائب أيضاً، كونه أكثر سهولةً وسرعةً وإقتصاداً، الا أن أعداد المُصرّحين بالدخل الكترونياً حتى يوم أمس، كانوا أقل بمقدار 26000 شخصاً، مقارنة بأعدادهم للفترة نفسها من العام الماضي.

وتسعى المصلحة الى زيادة أعداد المُصرّحين بالدخل إلكترونياً، لذا تريد جعل الأمر أكثر وضوحاً لهم، إذ تقول Kojer، إن لدى المصلحة مشروع سيجري من خلاله النظر على سبيل المثال في كيفية قيام أصحاب الشركات بالتصريح بالدخل من خلال برامج المحاسبة الخاص بهم.

وأضافت: نأمل أيضاً في إمكانية وضع الحساب الضريبي ضمن الحساب المصرفي الخاص بالشخص، بالشكل الذي يمكن فيه رؤيته عند تسجيل دخوله الى البنك الذي يتعامل معه.

وبحسب Kojer، فأن تلك التسهيلات لن تكون مشمولة بأصحاب الشركات فقط بل للأشخاص العاديين أيضاً، حيث سيتم وضع الحساب الضريبي ضمن أنظمة المعلومات التي اعتاد الشخص إستخدامها بشكل يومي أو شهري.