الكومبس – ستوكهولم: تعاني مصلحة الضرائب في السويد Skatteverket من نقص في الأرقام الشخصية التي يحصل عليها كل شخص مقيم في البلاد، ما إضطرها الى إنشاء أرقام وهمية لمواليد ما يزيد عن 2500 شخصاً.
وتعتبر الأرقام الشخصية الأربعة التي ترفق مع مواليد الشخص، بمثابة الهوية الرقمية التعريفية بالشخص في السويد، ويتم وضعها ضمن سلسلة رقمية، واحدة خاصة بالنساء وأخرى بالرجال، يقوم بإنشاءها خبراء ومختصين في هذا المجال، وبالشكل الذي لا يجري فيها تكرار الرقم مرتين.
وقال مطور الأعمال في المصلحة Ingegerd Widell في حديثه لصحيفة “داغنز نيهيتر”، إنهم يحثون الدول الأخرى على إستخدام مثل هذا النوع من النظام.
وبحسب Widell، فأن هناك إمكانية لإعطاء 999 رقما شخصيا كل يوم، 499 منها للنساء و 500 للرجال. ولا يشكل الأطفال حديثي الولادة أي مشكلة في ذلك، لأن عدد المولودين منهم يومياً يصل الى نحو 500 طفل.
المشكلة أكبر عند اللاجئين
وتتركز المشكلة لدى اللاجئين وبالأخص الأشخاص من مواليد خمسينيات و ستينيات القرن المنصرم، لجهة أن غالبية مواليد هذه الأعوام هم في الأول من شهر كانون الثاني/ يناير و الأول من شهر تموز/ يوليو، وذلك بسبب عدم إمتلاك الدول التي ينحدرون منها لسجل سكاني متطور.
كما أن مواليد 21 آذار/ مارس، المرتبط بالسنة الفارسية الكردية الجديدة (نوروز)، يعد من أكثر تاريخ المواليد شيوعاً للقادمين من أفغانستان وإيران.
يقول Widel، إنه وإذا كان الشخص من مواليد الأول من شهر كانون الثاني/ يناير، وإنتهت الأرقام الشخصية لذلك اليوم، فسيتم تحويله الى تاريخ الثاني من كانون الثاني، وإذا إنتهت الأرقام في ذلك اليوم أيضاً، سيُحول الى تاريخ الثالث من الشهر وهكذا، حيث يجري الأمر تلقائياً.
ويوضح، أن مصلحة الضرائب تنظر الآن في ما الذي يمكن عمله في حال إنتهاء الأرقام لمدة شهر كامل.