الكومبس – ستوكهولم: قالت معلومات رسمية لمصلحة المدارس في السويد، وهي بمثابة وزارة التربية والتعليم، إن العديد من الطلبة الوافدين الجدد الى السويد، يفتقرون الى مؤهلات تسمح لهم بالمضي قدماً بدراستهم الثانوية.

وقالت مديرة وحدة تعليم القادمين الجدد آنا أوسترلوند في بيان صحفي صادر عن مصلحة المدارس في السويد: “ليس من الغريب أن يفتقر العديد من الطلبة الذين وصلوا حديثاً الى السويد الى مؤهلات الدراسة الثانوية. لكن يجب النظر على أنهم يحققون إنجازاً كبيراً من خلال قدرتهم وخلال أشهر محدودة في المدرسة من الحصول على علامات نجاح في مواد عدة للإنخراط في الدراسة الثانوية”.

وتشير إحصائيات مصلحة المدارس أن مجموع الطلبة الذين يفتقرون الى خلفية علمية معروفة ارتفعت من 1000 طالب الى 5400 طالب بين صفوف طلبة الصف التاسع، مقارنة بالعام السابق.

ومقارنة مع فصل الربيع الدراسي للعام 2015، ارتفعت مؤهلات الدراسة الثانوية بين الطلبة بنسبة 0.9 بالمائة، فيما لم يتم إحتساب المجموعة المُعرفة خلفيتها العلمية، ومع حساب هذه المجموعة، فأن نسبة التأهيل الطلابي للدراسة الثانوية لهذه الفئة إنخفض بـ 2.5 بالمائة من 85.6 الى 83.1 بالمائة.

ووفقاً لـ أوسترلوند: ” أظهرت الإحصائيات أن الوضع صعب للطلبة من الوافدين الجدد الذين يبدأون مع نهاية الدراسة الإبتدائية. ولتقوية هذه الفئة، هناك حاجة للدعم من البلديات، المدارس والدولة. وهذا أمر ملح للتفاعل وإتخاذ التدابير اللازمة بخصوص سرعة إنخراط الشباب من القادمين الجدد في الدراسة أو العمل”.