Lazyload image ...
2015-08-27

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصاءات رسمية جديدة صادرة عن مصلحة المدارس الوطنية في السويد، أن معلماً واحداً بين كل خمس معلمين غير مؤهل للتدريس، وأن الوضع يزداد سوءاً بين معلمي اللغة السويدية كلغة ثانية، حيث أن معلم بين كل ثلاثة معلمين غير مؤهل.

ورغم أن عدد المعلمين المؤهلين للتدريس قد زاد بنسبة تسعة بالمائة منذ الربيع الماضي، الا أن مصلحة المدارس لا تزال تأخذ هذه النسبة من المعلمين غير المؤهلين على محمل الجد.

وقالت المديرة التنفيذية لمصلحة المدارس أنا إيكستروم في بيان صحفي، إن هناك تحسناً في زيادة عدد المعلمين المؤهلين لكن الوضع لا يزال يشكل مشكلة جدية، إذ أن العديد من الطلبة سيستمرون بالدراسة مع معلمين غير مؤهلين للتدريس.

فروقات كبيرة

وبحسب المصلحة المذكورة، هناك تباين كبير في نقص المعلمين المؤهلين ضمن مواد دراسية مختلفة، أبرزها تدريس اللغة السويدية كلغة ثانية، حيث أن حوالي نصف المعلمين الذين يدرسون في الصفوف من 7-9 غير مؤهلين، وبنسبة تبلغ 44 بالمائة، فيما تقترب نسبتهم في الصفوف من 4-6 وفي المدارس الإعدادية الى الثلث.

ويحصل ذلك بالتزامن مع الزيادة الحادة في عدد الأطفال الواصلين حديثاً الى السويد خلال السنوات الأخيرة، وبالأخص الأشهر الستة الماضية من هذا العام.

تقول إيكستروم، نريد أن نركز الجهود لجذب المعلمين المؤهلين وعودتهم الى التدريس والحصول على معلمين شباب جدد. ونريد أيضاً أن نرى طرقاً جديدة وسريعة في مجال التدريس تؤهل المعلمين غير المؤهلين.

الصورة من الإرشيف

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر