الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصائيات حديثة صادرة عن مصلحة المدارس في السويد، أن هناك زيادة في أعداد المعلمين والمعلمات الذين يُدرسون في المدارس السويدية، وأن التوجه يسير بالاتجاه الخاطئ.
وأوضحت الأرقام، أن أكثر من نصف الأشخاص الذين جرى تعيينهم كمعلمين خلال السنة الماضية، يفتقرون الى المؤهلات الأكاديمية التي تؤهلهم للعمل في المدارس السويدية، وهذا يعني زيادة أعداد المعلمين غير المؤهلين.
وقال المسؤول في المصلحة، نيكلاس فيستن لوكالة الأنباء السويدية: “هناك نقص خطير في أعداد المعلمين المؤهلين. وزيادة في أعداد طلبة المدارس الإبتدائية والثانوية، والأمر ببساطة أنه ليس هناك العدد الكافي من المعلمين المؤهلين الذين يمكن الحصول عليهم”.
وانخفضت نسبة أعداد المعلمين المؤهلين في المدارس الابتدائية، الذين يعملون بدوام كامل، من 72.7 بالمائة في العام الدراسي الماضي الى 71.4 بالمائة في العام الدراسي الجديد، ما يعني تراجعاً بنسبة 1.3 بالمائة، والتدهور نفسه يشمل رياض الأطفال والمدارس التمهيدية.
مقابل ذلك، حقق أعداد المعلمين المؤهلين في المدارس الثانوية، الذين يعملون بدوام كامل، تحسناً طفيفاً، وارتفع من 79.1 بالمائة الى 79.6 بالمائة.