Lazyload image ...
2015-09-29

الكومبس – ستوكهولم: حذرت مصلحة المواد الغذائية في السويد، من تناول الأطفال لكعك الأرز أو ما يطلق عليه بالسويدية riskakor، وذلك لإحتوائه على مستويات عالية من مادة الزرنيخ المسببة للسرطان.

ونقل التلفزيون السويدي عن خبير علم السموم في المصلحة Rickard Bjerselius، قوله، إن  كعك الأرز يحتوي على مستوى عالي من مادة الزرنيخ، لذا ينصح بعدم إعطاءه للأطفال دون سن السادسة من العمر.

وجاء تحذير المصلحة بعد دراسة قامت بها على 102 نوع من منتجات الأرز وكشفت عن وجود مستويات عالية من مادة الزرنيخ فيها.

وأوصت المصلحة أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن السادسة تناول هذه المادة مطلقاً، فيما يمكن للأطفال فوق هذا العمر تناولها، لكن ليس لأكثر من أربع مرات في الأسبوع الواحد.

البالغون

ويتعلق الأمر بالكبار أيضاً الذين يتناولون كميات كبيرة من كعك الأرز، حيث توصي المصلحة بالإقلال من تناوله، موضحة أن من السهل جداً ربط الأرز بمادة الزرنيخ التي تعتبر من الأكثر المواد المسببة للسرطان.

تقول المصلحة، إنه ليس في الأمر خطورة إذا كانت معدلات إستهلاك الكبار لمنتجات الأرز طبيعية، لكنه إذا كان إستهلاكه يجري بشكل يومي أو لأكثر من مرة واحدة في اليوم، عندها يجب إعادة النظر في عاداتنا الغذائية، لما في ذلك من خطورة.

وتضم منتجات الأرز التي جرى التحذير منها على سبيل المثال، عصيدة الأرز risgrynsgröt، معكرونة الأرز risnudlar، منتجات الأرز التي تؤكل كوجبات خفيفة أو حتى حبوب الإفطار المصنوعة من الأرز بغض النظر عن العلامات التجارية التي تحملها تلك المنتجات، بما فيها المنتجة عضوياً ekologiska.

وذكرت المصلحة، أن الرز الخام råris  غير المصقول، يحتوي على مستويات عالية من الزرنيخ أعلى من تلك الموجودة في رز بسمتي وياسمين، كما أن الرز المنتج عضوياً يحتوي على نفس مستويات الزرنيخ الموجودة في الرز غير المنتج عضوياً.

تقول المصلحة، يجب عدم التوقف عن تناول الرز كونه مادة غذائية رئيسية، لكن ليس بالضرورة إختيار الرز الخام، غير المصقول في كل مرة.