الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة النقل السويدية في أحدث تقرير صادر عنها، أنها قد تفشل في تحقيق هدفها الرامي إلى وصول 95 % من القطارات في أوقاتها المحددة حتى العام 2020.
وكان قطاع النقل في السويد قد اتفق على تحسين عمل قطارات السكك الحديدية، التي لطالما تعرضت لانتقادات كبيرة بسبب التأخيرات التي تحصل فيها، وفقاً لما ذكرته صحيفة “سفنسكا داغبلادت”.
وقال نائب مدير التخطيط في إدارة النقل السويدية تومي يونسون للصحيفة: “هذه مشكلتنا الكبيرة ولن نتمكن من تحقيق الهدف. لكننا قد نتمكن من تحقيق ذلك على بعض المسارات”.
وتُعزا نسبة كبيرة من التأخيرات الحاصلة في حركة القطارات إلى النواقص الموجودة في خطوط سكك الحديد نفسها.
أرقام
ووفقاً لإحصائيات مصلحة النقل، فان 90.1 بالمائة من القطارات، تمكنت من الوصول بموعدها المحدد خلال العام 2016، بمعدل خمس دقائق تأخير كحد أقصى على موعدها الحقيقي المثبت في الجدول الزمني. وهو نفس المستوى الذي كان عليه الأمر خلال السنوات الثلاث السابقة.
ويشمل هدف الإلتزام بالمواعيد، قطارات الشحن أيضاً، حيث تدهورت الأوضاع بالنسبة لهذا النوع من القطارات في العام 2016.
وبلغة الأرقام وبحسب ما ذكرته صحيفة “سفنسكا داغبلادت”، فان 77 بالمائة فقط من قطارات الشحن وصلت في موعدها المحدد.
كما كان الأمر سيئاً فيما يتعلق بقطارات المسافات الطويلة لنقل الركاب، حيث لم تصل غير نسبة 77 بالمائة من تلك القطارات في موعدها المحدد، العام الماضي، ما يعني تراجعاً طفيفاً مقارنة بالعام 2013.
ويبدو المشهد أكثر إشراقاً فيما يخص القطارات الإقليمية، حيث أن 88 بالمائة منها وصلت في أوقاتها خلال العام الماضي.
وأفضل وضع كان فيما يخص القطارات المحلية، مثل قطارات الضواحي التابعة لشركة SL وقطارات سكونه، التي سجلت نسبة 94 بالمائة في وصولها وفقاً للوقت المحدد لها في الجدول الزمني للقطارات.
ويعتقد تومي يونسون، أن القطارات المحلية قد تتمكن من الوصول الى الهدف المنشود بحلول العام 2020.