الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة السويدية، أن أعداداً قياسية من اللاجئين تقدموا بطلب لجوء في السويد خلال الأسبوع الماضي وأكثر من أي أسبوع آخر، لافتة الى أن أعدادهم فاقت أعداد طالبي اللجوء خلال حرب البلقان.

ونقل التلفزيون السويدي عن الرئيس التنفيذي للعمليات ونائب المدير العام لمصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك، قوله، إنه وخلال الأسابيع القليلة الماضية، وصلت أعداد طالبي اللجوء في السويد الى 3000 شخص في الأسبوع الواحد، فيما إرتفعت أعدادهم خلال الاسبوع الماضي الى ما يزيد عن 6000 طالب لجوء.

وأضاف ريبينفيك، أن الوضع المماثل الوحيد الذين يمكن أن يجري فيه مقارنة أعداد طالبي اللجوء في السويد خلال أيامنا هذه هي حرب البلقان، على الرغم من أن أعدادهم حينها كانت أقل مما نراه الآن.

وبحسب إحصائيات مصلحة الهجرة، فأن 84000 شخصاً تقدم بطلب اللجوء الى السويد عندما إندلعت حرب البلقان في العام 1992، فيما بلغت أعداد الأشخاص الذين تقدموا بطلب لجوء في السويد حتى الآن من العام الجاري نحو 60000 شخصاً. وبينت المصلحة، أن الضغط في الأسابيع الأخيرة على المصلحة كان أعلى من أي وقت مضى.

وصنفت المصلحة وضعها الحالي بـ “الحدث الخاص” وأنشأت هيئة قيادة خاصة به.

يقول ريبينفيك، نضع جميع جهود المصلحة ضمن هذا الموقف الآن، وللأسف علينا أن نترك بعض مهمات العمل من أجل تركيز الجهود حول هذا الوضع. يجب أن يكون لدينا موظفين في جميع الأوقات. نفتتح مراكز وصول جديدة تابعة للمصلحة في جميع أنحاء البلاد لنكون قادرين على معادلة ضغط أعداد طالبي اللجوء.

واحدة من أكثر التحديات التي تواجهها المصلحة هو إيجاد أماكن سكن لجميع الوافدين الجدد. حيث بعث مجلس الهجرة طلباً لمجالس المحافظات الإدارية، يستفسر فيها عن الأماكن التي يمكن الإستفادة منها بشكل مؤقت لحين ترتيب الوضع.

يوضح ريبينفيك، سيكون هناك تضييق، لكن الضرورات تبيح المحظورات.