الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة السويدية، أنها تريد زيادة أماكن إحتجاز طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، المشمولين بقرارات الطرد.

وقالت المصلحة انها تريد الحصول على قرار من الحكومة، بإستحداث 100 مركز جديد حتى الأول من تشرين الأول/ اكتوبر القادم.

وبحسب المصلحة، فأن من المرجح أن يتم إستخدام سجن Kirseberg في مالمو، في توفير أماكن الإحتجاز الجديدة. وسيتطلب الأمر توظيف نحو 130-150 موظفاً، لبدء العمل في الوقت المحدد.

وتشير تقديرات الحكومة الى أن أعداد طالبي اللجوء الكبيرة التي تدفقت الى البلاد، خريف العام الماضي، لا بد إنها ستؤدي الى أن الكثير من أولئك الأشخاص سيحصلون على قرارات رفض وترحيل، كما أن الكثير من المرفوضة طلبات لجوءهم لا زالوا موجودين في السويد، لذا فأن الحاجة الى العودة الطوعية في تزايد مستمر.

وأوضحت الحكومة، أن التدابير المتخذة لزيادة أعداد العائدين الى بلادهم طوعياً أدت الى وجود حاجة متزايدة لأماكن جديدة لحين تنفيذ الترحيل.

وكانت مصلحة الهجرة ومركز إصلاح المجرمين ومالكي العقارات الخاصة، قد عقدوا إجتماعهم الأول في مالمو الجمعة الماضية بخصوص المهمة التي أوكلتها اليهم الحكومة وجرى خلال ذلك مناقشة إمكانية إستخدام سجن Kirseberg السابق لهذا الغرض.

وقال مدير قسم الإحتجاز توربيورن نيبيري: “أرى أن هناك فرصاً كبيرة لإستخدام سجن Kirsebergs المحصن بقوة من أجل إنشاء أماكن إحتجاز بشكل آمن”.

وأضاف: نتهيأ الآن لتوظيف نحو 130-150 موظفاً، للبدء بالعمل بالمواقع الجديدة حتى الأول من شهر تشرين الأول القادم.

وينظر نيبيري الى سجن Kirseberg كبديل أساسي، حيث يجري العمل الآن وبشكل مكثف للوصول الى عقد يناسب جميع الأطراف، رغم أن أي شيء رسمي بخصوص ذلك لم يتضح حتى الآن.

في الوقت نفسه، كُلفت المصلحة أيضاً بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى من أجل التخطيط على المدى الطويل في توسيع أماكن إحتجاز الأشخاص المشمولين بقرارات الترحيل، مثل وضع مقترحات على المدى القصير تزيد من مرونة توفير المزيد من تلك الأماكن.