الكومبس – ستوكهولم: تعلن مصلحة الهجرة السويدية، اليوم الأربعاء عن توقعاتها الجديدة بخصوص أعداد طالبي اللجوء للفترة القادمة.
ورغم أن تلك التوقعات غير مؤكدة، إلا أنه لا يوجد دليل على وجود أي تغيير جذري عن التوقعات السابقة التي أعلنتها المصلحة في شهر شباط/ فبراير الماضي.
وأشارت توقعات شهر شباط الماضي إلى أن أعداد طالبي اللجوء المتوقعين لهذا العام يبلغ نحو 34700 شخصاً، مقارنة بأعدادهم في العام الماضي 2016، والتي بلغت 29000 شخصاً.
ولا زال اتفاق اللجوء بين الإتحاد الأوروبي وتركيا ساري المفعول، ما يعني أن عدد المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط لا يزال في مستوى أقل مما كان عليه الحال في ربيع العام 2016.
ويتراوح عدد طالبي اللجوء في السويد، خلال فصل الربيع الجاري بين 400-500 شخصاً في الأسبوع.
شكوك كبيرة
وكانت المصلحة وضمن توقعاتها لشهر شباط الماضي، قد ذكرت أن التوقعات بخصوص النصف الثاني من العام الجاري 2017 على درجة عالية من عدم اليقين، وعليه وضعت سيناريو لتوقعاتها خلال العام كله، بنحو 45000 شخصاً.
وأعلى سيناريو متوقع، يعني إلغاء الاتفاق مع تركيا خلال صيف هذا العام، ما يعني تدفق المهاجرين القادمين من وسط وشرق البحر الأبيض المتوسط، كما رفعت المصلحة من توقعاتها، آخذة بنظر الاعتبار في حال جرى إلغاء إجراءات مراقبة الحدود والهوية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.
وسينتهي قانون سياسات الهجرة المشددة والمؤقتة في السويد في صيف العام 2019. حيث ذكرت المصلحة، انها تأخذ بنظر الاعتبار تأثيرات تلك التشديدات المؤقتة على التوقعات المستقبلية، وأوضحت أن الهدف، سيكون حصول جميع الأشخاص الذين تقدموا بطلب لجوء في السويد خلال عامي 2015 و 2016 على قرار خلال هذا العام.
العديد من قضايا لمّ الشمل
كما ذكرت المصلحة في توقعاتها لشهر شباط، أنها تريد حسم نحو 93600 قضية من قضايا لمّ الشمل خلال العام الحالي 2017، وهو أعلى عدد تعلن عنه.
كما توقعت المصلحة، بأن تبلغ أعداد القضايا المعادة إليها من جديد خلال هذا العام 32700 قضية و 37800 قضية في العام القادم. ويعني هذا النوع من القضايا، أن أصحابها حصلوا على قرار بالرفض النهائي بخصوص حصولهم على تصريح الإقامة.