الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية، أن مصلحة الهجرة لا تتبع توصيات مجلس الخدمات الاجتماعية فيما يتعلق بتقييم أعمار الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بوالديهم، والذين لا يملكون وثائقاً ثبوتية تؤكد أعمارهم.
الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية، أن مصلحة الهجرة لا تتبع توصيات مجلس الخدمات الاجتماعية فيما يتعلق بتقييم أعمار الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بوالديهم، والذين لا يملكون وثائقاً ثبوتية تؤكد أعمارهم.
وذكرت أن ما يقارب 10 من أصل 350 حالة، جرى فحصها بشكل كامل منذ العام 2013، أي دون أخذ دفاع الطفل عن نفسه، وادعاءاته بعين الاعتبار.
وبحسب مجلس الخدمات الاجتماعية فإن مصلحة الهجرة تستخدم فقط تصوير الأسنان والمعصم الشعاعي، وهذا لا يكفي لضمان معرفة عمر الشخص وخاصة في سن المراهقة المتأخرة، لأنه وبحسب توجيهات العام 2012، فإنه يجب أن يشمل تقييم طبيب أطفال أيضاً.
وبالرغم من أن مصلحة الهجرة وقعت عقوداً مع مستشفيين، لتنفيذ أربعة فحوصات كاملة أسبوعياً لتقييم الأعمار، إلا أن هذا لا يكفي، لوجود الحاجة إلى 800 عملية تقييم أعمار هذا العام، بحسب أرقام المصلحة.
ووفقاً للمدير القانوني في مصلحة الهجرة Fredrik Beijer فإن اتخاذ القرارات في قضايا اللجوء سيستمر حتى دون إكمال الفحوص الطبية الشاملة، واستناداً على الأدلة المتوفرة في القضية.