Lazyload image ...
2015-07-22

الكومبس – ستوكهولم: كشفت مصلحة الهجرة السويدية، في تصريح رسمي أصدرته اليوم الأربعاء، (انقر هنا لقراءة التوضيح بالسويدية)، حجم التهويل والمبالغة الذي مارسته بعض الصحف وصفحات الفيسبوك، حول ترك طالبي لجوء مسيحيين مسكن (كامب) للاجئين في مقاطعة Småland، لشعورهم أنهم تعرضوا إلى تهديد لأسباب دينية من طالبي لجوء مسلمين.

وقالت المصلحة: “إن الحادثة جرت في شهر آذار/ مارس الماضي في أحد مساكن اللاجئين المؤقتة، بمقاطعة سمولاند، حيث قالت عائلة لموظفي مصلحة الهجرة إنها تمكنت من تدبير سكن خاص لها، معربة عن رغبتها بالانتقال من الكامب، لانها شعرت بتعرضها لمعاملة سيئة من بعض الأشخاص في المسكن، معتقدة أن المعاملة السيئة جرت لأنها من خلفية مسيحية”.

وأضافت المصلحة: “قبل عدة أسابيع من هذه الحادثة، أعلنت امرأة أخرى تعيش في المسكن ذاته مع أطفالها، عن رغبتها بالانتقال منه أيضاً، لأنها تعرضت لمعاملة سيئة من بعض الأشخاص في المسكن، لكن المرأة ليست مسيحية، ولم تربط المضايقات، التي تعرضت لها، بالدين، بل تحدثت فقط عن أناس تصرفوا بشكل سيء في المسكن، وتركت الكامب مطلع شهر آذار/ مارس الماضي، قبل عدة أسابيع من انتقال العائلة المسيحية”.

وقالت المصلحة: “وبناء على هاتين الحادثتين، اختارت وحدة مصلحة الهجرة المحلية أن تجري حملة إعلامية بعد التوترات التي حدثت في مسكن اللاجئين”، مؤكدة أنها لا هي ولا موظفي مُتعهّد السكن ولا سكان الكامب الآخرين، لاحظوا أية حادثة جديدة، حتى بعد انتقال العائلة المسيحية بإرادتها، وان المصلحة أجرت مقابلات مع اللاجئين والمعنيين لتوضيح الموضوع.

ووفقاً للتوضيح: “جرى لقاء أبلغ فيه موظفو المصلحة طالبي اللجوء باللوائح والقوانين السويدية، وكيفية عمل المجتمع السويدي، وكيفية التصرف في مسكن اللجوء”، مؤكدة: “بعد اللقاء لم يجر الإبلاغ عن أي حادث في المسكن، لا من السكان ولا من الموظفين”.

وشددت مصلحة الهجرة قائلة: “عند تعرض أي طالب لجوء لتهديد أو إهانة، فإنه توجد إمكانية تقديم بلاغ للشرطة، وإن مصلحة الهجرة ستقدم المساعدة في ذلك. وفي القضية المذكورة أعلاه، لم يتم تقديم أي بلاغ، ولم تتم الإشارة إلى أي شخص مسؤول عن الموضوع، وحتى الأشخاص المعنيين أنفسهم اختاروا عدم تقديم بلاغ للشرطة”.

Related Posts