الكومبس- أخبار السويد: أعلنت مصلحة الهجرة أن جوازات السفر التي تم تمديد صلاحيتها عن طريق ختم أو لصاقة أثناء جائحة كورونا ستُعدّ غير صالحة اعتباراً من الأول من أكتوبر المقبل. ويعني القرار أن حاملي هذه الجوازات لن يتمكنوا من دخول البلاد أو الحصول على تصاريح إقامة جديدة ما لم يجددوا جوازاتهم بوثائق أصلية.

وواجهت دول وسفارات خلال فترة الجائحة عدة صعوبات في إصدار جوازات سفر جديدة بسبب نقص المواد، ما دفعها إلى تمديد صلاحية الجوازات عبر لصاقات أو أختام مؤقتة، غير أن الجوازات الممدة بهذه الطريقة، لن تكون مقبولة في السويد بدءاً من أكتوبر.

الهجرة ستطلب جوازات سفر جديدة

وأوضح كبير المستشارين القانونيين في مصلحة الهجرة، كارل بيكسليوس، أن المصلحة ستتواصل مع جميع المتقدمين بطلبات إقامة والذين يحملون جوازات سفر ممددة، لإبلاغهم بضرورة تقديم جوازات سفر جديدة.

وقال “نعود الآن إلى الغرض الأصلي للتشريع السويدي، وهو التأكد من هوية الأشخاص الذين يدخلون إلى السويد أو يتواجدون فيها”، كما نقلت أفتونبلادت.

لن يتم قبول طلبات الإقامة إلا بجوازات سارية

ويؤثر القرار بشكل مباشر على الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات إقامة مؤقتة على أسس مثل الدراسة أو لمّ الشمل، إذ لن يتمكنوا من الحصول على الإقامة ما لم يقدموا جوازات سفر سارية وغير ممددة.

وبيّن بيكسليوس أن جواز السفر ليس مطلوباً من الجميع في السويد، مثل من لديهم إقامة دائمة أو وضع لاجئ أو حماية بديلة، لكنّه شرط أساسي لأي شخص يتقدم بطلب إقامة مؤقتة على أسس أخرى.

وأضاف “عدم امتلاك جواز سفر صالح يعني أن مصلحة الهجرة لا يمكنها منح تصريح إقامة، وبالتالي لا يحق للشخص البقاء في السويد، ما قد يؤدي إلى الترحيل”.

ضرورة تجديد الجوازات من بلد الأصل أو السفارة

وفقاً لمصلحة الهجرة، يجب على الأشخاص المعنيين تجديد جوازاتهم إما في بلدانهم الأصلية أو عبر سفارات بلادهم. ويهدف القرار إلى تعزيز دقة التحقق من الهوية ومنع التزوير، حيث أن الوثائق الممددة عبر الأختام أو اللصاقات تُعدّ أقل أماناً من جوازات السفر الأصلية.

يُذكر أن التعديلات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر.