الكومبس – ستوكهولم: أجلت مصلحة الهجرة ترحيل الطفلة المغربية مروة، البالغة من العمر 9 أعوام الى أجل غير مسمى، وذلك لعدم عثورها على جهة منظمة يمكن تسليم الفتاة إليها في وطنها.
وتعيش الطفلة في الوقت الحالي مع والدتها وأشقاءها وزوج والدتها في منطقة Ödeshög السويدية، وكانوا وجميعهم قد حصلوا على تصريح بالإقامة من مصلحة الهجرة، بإستثناء مروة، حيث وبموجب القوانين السويدية، يستلزم منحها الإقامة الحصول على موافقة والدها، الا أن المصلحة فشلت في العثور عليه، ومن غير المعروف فيما إذا كان والد الفتاة على قيد الحياة أم لا.
وقال مدير الإتصالات في مصلحة الهجرة فريدريك بينغتسون لوكالة الأنباء السويدية: “لا أستطيع القول بالضبط، اننا لم نحصل على إتصال مع والد مروة، لكنه وفي الوقت الحالي ليس هناك من إستقبال منظم لها، وبالتالي لا يمكن تنفيذ قرار ترحيلها”.
وأولت وسائل الإعلام السويدية إهتماماً واسعاً بقصة الطفلة مروة، التي من بين ما تفتقر إليه وثائق الهوية، كما أنه ليس بمقدور الأم إثبات أنها تتولى مسؤولية حضانة الطفلة أو أن والدها في المغرب أعطى موافقته على خطوة وجودها مع أمها في السويد، بحسب ما تحدثت به المصلحة.
وأوضح بينغتسون، أن مثل هذه القوانين تنطبق على الأطفال السويديين أيضاً، حيث يحتاجون الى موافقة من كلا الوالدين أو الأوصياء عليهم عند طلب الحصول على جواز سفر، وأهمية ذلك تكمن في أن لا يكون الطفل قادراً على السفر الى خارج البلاد من دون موافقة الوالدين كلاهما.
ووفقاً لمصلحة الهجرة، فأنها ستحاول العمل على إيجاد إستقبال منظم للطفلة في المغرب، فيما يمكن تغيير قرار ترحيلها في حال تم إستيفاء الشروط.
وقال بينغتسون: “كان لدى المرء كل الوقت خلال عملية سير القضية لتقديم وثائق الهوية، وفي حال جرى الحصول على موافقة الاب، سيكون الوضع مختلفاً تماماً”.