Foto: Maja Suslin / TT kod 10300
Foto: Maja Suslin / TT kod 10300
2021-08-11

الكومبس – ستوكهولم: أكد المدير العام لمصلحة الهجرة السويدية، ميكائيل ريبينفيك، بدء محادثات بين المصلحة والجيش السويدي، حول وضع مترجمين أفغان، عملوا مع القوات السويدية في أفغانستان خلال السنوات الماضية.

وقال ريبينفيك، ” الآن هناك محادثات جارية بين المصلحة والقوات المسلحة السويدية بشأن ما يمكن فعله للأفغان الذين ساعدوا قواتنا في أفغانستان”.

ولكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل مضمون تلك المباحثات.

وأضاف في تصريح لوكالة TT، ” إذا بدأنا شيئًا ما، فلن أقول كلمة واحدة عنه لأسباب أمنية”.

وكان قال وزير العدل والهجرة، مورغان يوهانسون، أمس، إن مصلحة الهجرة السويدية والقوات المسلحة، يعملان حاليًا معًا، لتعقب المزيد من المترجمين الفوريين الذين عملوا مع قوات إيساف السويدية في أفغانستان، ويبحثون في إمكانيات حصولهم على الحماية في السويد.

 وتتعرض الحكومة لضغوط شديدة في الأيام الأخيرة لمنح المترجمين الأفغان الذين تم توظيفهم من قبل القوات المسلحة، في أفغانستان، الحماية في السويد.

وكان حزب المحافظين المعارض طالب بمنح الحماية في السويد للمترجمين والموظفين المحليين الذين ساعدوا القوات السويدية في أفغانستان خلال السنوات الماضية.

وأيده في المطلب اليوم حزب البيئة، ناقلاً الكرة بذلك إلى شريكه في الحكومة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين.

وقال المتحدث في قضايا الهجرة باسم حزب البيئة راسموس لينغ لـTT إن “السويد ملزمة أخلاقياً بحل هذه المشكلة وتوفير الحماية للأشخاص الذين ساعدوا القوات المسلحة السويدية”.

كما انضم حزب الوسط إلى المطالب. وقالت رئيسته آني لوف إن حزبها يريد أن يرى المترجمين الأفغان الذين عملوا مع السويد في أفغانستان يتلقون الحماية في السويد على وجه السرعة.

  

Related Posts