الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة السويدية أن أربعة من بين كل خمسة مجمعات سكنية مؤقتة ( كامبات ) اللاجئين سيجري الإستغناء عنها إعتباراً من العام القادم، لعدم الحاجة إليها.

جاء ذلك في تقرير بثه التلفزيون السويدي SVT أعاد التذكير، بما نشره سابقاً من تقارير حول الشركات والأفراد الذين يقفون وراء تلك المساكن الخاصة والأرباح الجيدة التي حققتها.

وبحسب توقعات المصلحة فأن حاجتها الى المساكن المؤقتة سينخفض بشكل كبير، بسبب تراجع تدفق طالبي اللجوء الى السويد.

عقود قصيرة الأمد

وذكرت المصلحة، أن الحاجة الى مساكن مؤقتة للاجئين ستنخفض من 19500 مكاناً خلال العام الجاري الى 4200 مكاناً فقط في العام القادم، ما يعني تراجعاً بنسبة 78 بالمائة وبحجم 15000 مكاناً.

وأوضحت المصلحة، أنه ولطالما كان لديها أماكن أخرى متاحة لإسكان اللاجئين، فأن المساكن الخاصة هي آخر الخيارات المحتملة لها وأن عقود العمل التي تربطهم مع أصحاب المساكن المؤقتة، هي عقود قصيرة الأجل نافذة لأربعة أشهر، لذا فأن المصلحة قادرة على التحرر منها عندما لا ترى حاجة لوجودها.

وبينت، أنها نجحت في العثور على المزيد من الأماكن خارج البلديات وأنها تطمح للنموذج الذي تحدث به التلفزيون السويدي في السابق، بأن تقوم مجالس البلديات ببناء مبانٍ جديدة بضمانة تأجيرها من قبل مصلحة الهجرة لمدة ستة أعوام.

وكان سياسيون قد دعوا قبل عام بأن تقوم الحكومة ببناء مساكن اللجوء الخاصة بها من خلال مصلحة الهجرة أو شركة منفصلة، الا أنه وبعد ما أعلن عن ان الحل لن يكون فعالاً من حيث التكلفة وتأثيره على الخزينة العامة للدولة، ركزت المصلحة جهودها في حل مشكلة إيواء اللاجئين مع مجالس البلديات.

ومن مجالس البلديات التي يتوقع تعاونها مع المصلحة، Simrishamn، Gotland ومجالس بلديات أخرى في مقاطعة كالمار.