الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية إنها قد ترغم العوائل المتقدمة بطلب لجوء في السويد، على إستقبال أشخاص آخرين من طالبي اللجوء أيضاً، غرباء عنها، لتشاركها السكن.

يأتي هذا القرار من المصلحة، بسبب الضغوط التي يشكلها وجود أشخاص كثيرين بدون سكن، ما دفعها الى ايجاد المزيد من الأماكن لهم.

وكتب رئيس قسم تخطيط إقامة اللاجئين في المصلحة بريداً الكترونياً بعث به الى مدراء المناطق، قال فيه: ” أن يعيش خمسة اشخاص في شقة مؤلفة من غرفتين، يكون أفضل من أن يقف أحدهم في موقف للسيارات”، بحسب ما ذكره راديو (إيكوت).

وانتقد مندوب الوقاية في المصلحة كينت هيلغيسون، وهو الموظف الذي يحق له أن يوقف الأعمال التي تشكل خطراً على الآخرين، إنتقد ما جاء في البريد الإلكتروني.

وقال: إن الشعار الذي حمله البريد “إفسح مجالاً لشخص آخر ما دام هناك فسحة من المتر المربع الواحد”، لن يحل المشكلة وربما سيزيدها تعقيداً، خصوصاً من ناحية المشاكل والعنف اللذين ربما سينشأ بين هذا الخليط غير المتجانس مما سيؤدي الى مشاكل”.

وبحسب القرار، فأنه من الممكن وضع أشخاص غرباء تماماً في شقق مع عوائل لديها أطفال.

ووفقاً لـ (إيكوت)، فأن المصلحة لا تعرف حتى الآن العواقب التي قد ينتج عن قرارها، وتريد بدلاً عن ذلك معرفة ذلك على أرض الواقع.

الصورة بعدسة: أحمد بالاش