الكومبس – ستوكهولم: اقترح محقق حكومي تكثيف الجهود من أجل تسهيل التواصل بين مصلحة الهجرة السويدية والمؤسسات الحكومية الأخرى، وذلك بسبب فترات الانتظار الطويلة التي تواجه موظفي الهجرة أثناء طلبهم لمعلومات عن أرباب عمل وأصحاب شركات.
وتستغرق فترات الانتظار التي يواجهها موظفو مصلحة الهجرة ما يقارب 40 دقيقة على الهاتف، وذلك بحثاً عن محتالين أو طلباً لمعلومات من سجلات السلطات الأخرى لمنع استغلال هجرة اليد العاملة وعقود العمل والتوظيفات الزائفة، ما يستهلك وقتاً طويلاً ويؤخر قرارات المصلحة.
ووفقاً لوكالة الأنباء السويدية TT، فإن التحقيقات سيتم تكثيفها من أجل منح مصلحة الهجرة ميزة الوصول المباشر إلى سجلات مصلحة الضرائب ومصلحة جباية الديون، وأخذ المعلومات اللازمة لإصدار قرارات إقامات العمل المناسبة، بدل إضاعة دقائق ثمينة في الانتظار.
الصورة تعبيرية – Foto: Philippe Put