الكومبس – ستوكهولم: مع استمرار تدفق المزيد من طالبي اللجوء الى السويد، ذكرت وسائل الإعلام السُويدية صباح اليوم، أن مصلحة الهجرة بدأت البحث في متاجر الأشياء المستعملة، لشراء الملابس الشتوية، في مسعى منها لسد حاجة اللاجئين منها، لمواجهة الشتاء القارس في البلاد.
الكومبس – ستوكهولم: مع استمرار تدفق المزيد من طالبي اللجوء الى السويد، ذكرت وسائل الإعلام السُويدية صباح اليوم، أن مصلحة الهجرة بدأت البحث في متاجر الأشياء المستعملة، لشراء الملابس الشتوية، في مسعى منها لسد حاجة اللاجئين منها، لمواجهة الشتاء القارس في البلاد.
ومع زيادة تدفق اللاجئين وعدم استعداد الكثير منهم، لمواجهة درجات الحرارة المنخفضة التي يتميز بها شتاء السويد، فان الحاجة الى الملابس الشتوية تصبح شديدة، ويزيد صعوبة الأمر الغلاء النسبي الذي تمتاز به الملابس في السويد، وخاصة الشتوية منها، ما يُصعب على غالبية اللاجئين، شراء حاجاتهم والاحتماء من برد الشتاء.
وبحسب الإذاعة السويدية (إيكوت)، فان قرابة 70 ألف لاجىء، في انتظار قرارات حسم طلبات لجوءهم في جميع أنحاء السويد، وفي Västmanland وحدها، هناك نحو 2500 لاجئ.
تقول Nelda Morosini Oelze العاملة في مصلحة الهجرة بمدينة فيستروس: نتصل بسلسلة المتاجر الكبيرة، التي تبيع بأرخص الأثمان وفي مقدمتها متاجر بيع الملابس المستعملة.
وتمنح السويد اللاجئين المقيمين في مساكن مصلحة الهجرة، التي تتكفل بطعامهم، مبلغ 24 كرون يومياً، لقضاء حاجاتهم اليومية، فيما عدا الحاجيات الكبيرة كالملابس الشتوية.
وتختلف معونة الملابس الشتوية التي تمنحها مصلحة الهجرة من لاجىء لآخر، بحسب المنطقة التي يقيم بها في السويد، وما يحدد ذلك حالة الطقس وعروض الأسعار الرخيصة الموجودة في المنطقة.
وتعتبر Västmanland من المناطق التي يمكن فيها إيجاد متاجر لبيع الملابس بأسعار رخيصة.
تقول Nelda Morosini Oelze: كمعدل، ندفع مبلغ 600 كرون لكل لاجئ بالغ، كمعونة للملابس الشتوية، فيما يتراوح المبلغ المدفوع للطفل بين 600-800 كرون.
وبحسب Nelda، فإن مبلغ 600 كرون، سيكون كافياً لشراء، جاكيت وحذاء وبنطال دافىء وشال وقفّاز صوفي وقبعة.