الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة أنها تعمل حالياً على وضع خطة عمل وآلية جديدة لمعالجة طلبات اللجوء بشكل أسرع، وذلك من خلال تصنيف حالات اللجوء، أي أن القضية التي تكون بسيطة وغير معقدة تحصل على أولوية دراستها من قبل المصلحة وبالتالي فإن طالب اللجوء في هذه الحالة يحصل على قرار أسرع.
ووفقاً لتقرير أعده راديو إيكوت فإن يوجد نحو 150 ألف طالب لجوء ينتظرون حالياً الحصول على قرار من مصلحة الهجرة حول ما إذا كان بإمكانهم البقاء في السويد أم لا، وبالتالي هناك الآن أكثر من 100 ألف قضية مقارنةً مع معدل طلبات اللجوء في نفس الفترة من العام الماضي، ولذلك فإن مصلحة الهجرة يجب أن تتخذ قرارات بشكل أسرع بكثير مما كان عليه الوضع في السنوات السابقة.
وقال نائب مدير عام مصلحة الهجرة Mikael Ribbenvik إن الوضع الحالي الذي تواجهه المصلحة لم تتعرض له في السابق أبداً، وهو أمر غير عادي، وبالتالي فإنه من المحتمل أن تأخذ عملية تقييم الاحتياجات واتخاذ الإجراءات المناسبة أكثر من سنة قبل التمكن من تحديد طريقة عمل أكثر فعالية.
وأوضح أنه إذا استمر معدل العمل على نفس الوتيرة التي كانت يجري فيها العمل خلال العام الماضي فإن الأمر يمكن أن يستغرق حوالي عامين ونصف قبل أن تتمكن مصلحة الهجرة من معالجة بعض القضايا.
وأكد Ribbenvik أن مصلحة الهجرة بحاجة ماسة لزيادة قدراتها وتوفير المزيد من الموارد وتوظيف موظفين جدد من أجل العمل بشكل أفضل وتلافي بعض الصعوبات خلال معالجة قضايا اللجوء.
وأشار إلى أن المصلحة تعمل حالياً على إعداد مشروع جديد حول طريق العمل التي سيتم اتباعها لتسريع البت في طلبات اللجوء وذلك من خلال تقسيم القضايا وإيجاد توازن معقول حول الوقت الذي تستغرقه دراسة كل حالة.