Lazyload image ...
2015-11-03

الكومبس – ستوكهولم: ستطبق مصلحة الهجرة السويدية إعتباراً من الربع الأول من العام المقبل نظاما جديدا في معالجة قضايا اللجوء من شأنه تقليص فترات الإنتظار الطويلة الحالية.

وقال مسؤول الأجراءات الجديدة في المصلحة ماغنوس بينغتسون في حديثه لراديو (إيكوت): “سنقسم قضايا اللجوء الى مسارات ومجاميع مختلفة وفقاً لدرجة الصعوبات التي تحملها كل قضية”.

وبسبب تدفق اللاجئين الكبير الى السويد، زاد بشكل حاد وقت الإنتظار الذي كان طويلاً في الأصل، والذي تستغرقه مصلحة الهجرة للنظر في قضايا اللجوء المقدمة إليها خلال هذا العام، بمعدل مائة يوم عن ما كان يتطلبه النظر في قضايا اللجوء في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ما حدا بالمصلحة الآن الى رسم خطة جديدة تختصر فيها أوقات صدور القرار.

وقد حصل بينغتسون على موافقة بشأن إعتماد خمسة مسارات مختلفة يتم من خلالها تصنيف قضايا اللجوء والتي سيتم فرزها من مرحلة تسجيل القادمين الجدد طالبي اللجوء في السويد.

يقول بينغتسون: “إن ذلك سيتم مع تقديم طلب اللجوء. حيث سنقرر حينها المسار الذي ستصنف فيه القضية. سنعمل مباشرة على القضايا التي نلاحظ سهولة فيها، فيما سنفعل أكثر من ذلك بقليل مع بعض القضايا الأخرى، لنتوصل الى المسار الذي ستنتهي إليه”.

وأوضح، أن المسار الذي سينتهي إليه المتقدم بطلب اللجوء يعتمد على إمتلاكه وثائق ثبوتية وما إذا كانت مصلحة الهجرة ترى أنه بحاجة الى تمثيل قانوني.

مخاطر

وترى المحامية Karin Gyllenring من مكتب اللجوء في ستوكهولم، بأنه قد تكون هناك مخاطر من تقسيم المسارات في وقت مبكر جداً.

الا أنه وبحسب بينغتسون، فأن الإجراءات الجديدة لن تؤثر على سلامة قانونية النظر في القضايا.

وأضاف: لدينا نظام جيد للنظر في تلك القضايا يحفظ سلامة قانونيتها ولن نجعل أي تدهور يحصل في ذلك. سنعمل على معالجة القضايا بشكل كبير وبنفس الطريقة، لكن مع إختلاف أننا سنقسمها الى مسارات مختلفة وحينها يمكننا أن نركز على طريقة أخرى في تقليل أوقات الإنتظار.

Fotograf: Tomislav Stjepic

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts