الكومبس – ستوكهولم: قررت مصلحة الهجرة السويدية ترحيل عائلة مصرية تتكون من الأم والأب وأربعة أطفال وذلك بعد ثماني سنوات من تواجدهم في السويد، حسبما أفادت عدد من وسائل الإعلام السويدية.
وأوضحت مصلحة الهجرة أن سبب قراراها بتسفير العائلة المصرية يعود إلى أن المعلومات التي تم تقديمها للمصلحة من أجل معالجة ملف القضية غير كافية، أما السبب الآخر فإنه يتعلق بعدم قيام العائلة بفعل أي شيء مثل تصحيح المعلومات أو غير ذلك من الإجراءات المطلوبة خلال ثمانية أعوام من فترة تواجدها في السويد.
ويعاني أطفال العائلة من وضع نفسي صعب للغاية، حيث تفاقمت الحالة الصحية للولد الأكبر البالغ من العمر 10 أعوام بسبب خوفه من تنفيذ قرار ترحيلهم وإعادتهم إلى مصر مرة أخرى، وهو ما جعله يضطر للخضوع للمعالجة لدى أحد الأطباء النفسيين، الذي حذر بدوره من النتائج السلبية المترتبة على تطبيق قرر التسفير.
ونظم موقع skrivunder.com حملة على شبكة الانترنت لجمع أكبر عدد ممكن من التوقيعات وإرسالها إلى مصلحة الهجرة لحثها على التراجع عن قرار ترحيل العائلة المصرية.