الكومبس – ستوكهولم: بعد اقامة عدد من طالبي اللجوء في مساكن اللاجئين في Höör منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، قررت مصلحة الهجرة نقلهم يوم الاربعاء القادم الى المنطقة البحرية Pite والتي تبعد 140 ميل شمال السويد.

يقول مدير الاسكان في سكونا، كرستوفر لارسون، لصحيفة “أفتونبلادت” بأن السكان كانوا يعيشون في بيئة آمنة، وان الاطفال كانوا قد انسجموا في مدارسهم وتمكن عدد من البالغين من الحصول على اماكن تدريب.

يُذكر ان مكان الاقامة في مدينة هور كان قد افتتح في الخريف الماضي وهو حاليا مكان سكن لحوالي 50 طالب لجوء.

وفقا للمالك كريستوفر لارسون فان عملية الاندماج مع المجتمع كانت تسير بشكل جيد جدا، خصوصا بعد تعاون عدد من المنظمات وتقديم الدعم والمساهمات لهم، ولكنه فوجئ بسماع خبر نقلهم الى منطقة بيتا صباح أمس الاثنين.

ينتقد كريستوفر هذا التصرف قائلا بأنه يؤثر سلبا على عملية التأقلم والاندماج في المجتمع، اذ على اللاجئين البدء من الصفر عند وصولهم الى مكان جديد. الشئ الذي يوافقه لينوس هيلمستين، المنتمي الى احدى هذه المنظمات الداعمة.

يقول لينوس بأننا بذلنا جدها كبيرا لتنظيم عدة فرص تعارف ولقاء بين هؤلاء اللاجئين وسكان مدينة هور، ولقد كانت امسيات ناجحة بشكل جيد جدا.

يستوعب مكان السكن الجديد في بيتا حوالي 1300 شخص خلال اشهر الشتاء، اما صيفا فسيعود مجددا ليكون مجمع سياحي لزوار المنطقة. ولهذا فلا يعتقد كريستوفر لارسون انه مكان ملائم لطالبي اللجوء، خصوصا لهؤلاء الذين لن تكتمل قضاياهم الى شهر نيسان/ ابريل في العام المقبل.

في السياق ذاته، قال بير سورنسين من مصلحة الهجرة في نورشوبنك إن المنظمة ستضطر الى غلق العديد من اماكن السكن في المستقبل القريب بسبب الانخفاض الحاد في عدد طالبي اللجوء في السويد. رغم هذا يعترف بير شخصيا بأن الحل ليس مثاليا على الاطلاق لكنه الحل الوحيد المتاح حاليا خصوصا بعد قرار اغلاق 30 الف مسكن، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة.