الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية إنها ستنقل ما يقارب ثلث اللاجئين الموجودين في مسكن بمنطقة Frånö في بلدية كرامفوش، وذلك بسبب سوء أوضاعهم المعيشية وظروف إقامتهم.

الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية إنها ستنقل ما يقارب ثلث اللاجئين الموجودين في مسكن بمنطقة Frånö في بلدية كرامفوش، وذلك بسبب سوء أوضاعهم المعيشية وظروف إقامتهم.

وبحسب الراديو السويدي، فإن مصلحة الهجرة ستنقل ما يقارب 50 من أصل 150 لاجئاً، حيث يعيش في المسكن رجال ونساء وأطفال ورضع، مع بعضهم، دون وجود مراحيض وحمامات كافية، وكشف المحتجون عن اشتراك 160 شخصاً في استخدام ثلاثة مراحيض فقط في المسكن، كما أن الحمامات تعاني من الرطوبة، والغسالات لا تعمل بشكل دائم، بالإضافة إلى افتقادهم للماء الساخن في بعض الأحيان.

وتظاهر ما يقارب 50 منهم مطلع الأسبوع الجاري، احتجاجاً على أوضاعهم وظروف إقامتهم، حيث أبرز العديد منهم تعرضه للقمل، وتلوث جروحه، وإصابة بعضهم الآخر بالجرب.

وقال المدير الإقليمي لمصلحة الهجرة في شمال السويد Per-Erik Bjurholt للراديو السويدي، إن مستويات الطموح يمكن دائماً مناقشتها، مشيراً إلى أنه من الجيد أن يسكن الناس لوحدهم في شقق، لكن: "في الوضع الحالي لا يمكننا تقديم هذا النوع من السكن".

وأضاف: "من خلال النقاش مع مالك المسكن، فإنه سيتم تصحيح أوجه القصور، وتحسين الظروف المعيشية للاجئين المتبقين هناك".

يذكر ان قضية المساكن المؤقتة لطالبي اللجوء الجدد القادمين الى السويد، أصبحت حديث الصحافة، حيث تعرضت مصلحة الهجرة السويدية والحكومة المنتهية ولايتها الى انتقادات من منظمات حقوق الانسان والرأي العام، لسماحها ان تقوم الشركات الخاصة بمهمة استقبال اللاجئين، بعد ان كانت الحكومة سابقاً هي المسؤولة عن استقبالهم.

وتحدثت تقارير عديدة نشرتها الكومبس سابقاً عن سوء الخدمات في العديد من هذه المساكن، التي تديرها شركات خاصة تحقق أرباحا ضخمة، ما دفع بحزب اليسار خصوصاً إلى المطالبة بإعادة إدارة هذه المساكن إلى الحكومة.