الكومبس – ستوكهولم: أكدت مصلحة الهجرة السويدية أن وتيرة اتخاذ القرارات حول قضايا طلبات اللجوء قد ازدادت بشكل ملحوظ في الفترة الاخيرة.
وأشارت إلى أنه أصدرت خلال شهر نيسان/ أبريل حوالي 8 آلاف قرار حول منح أو رفض إعطاء تصاريح الإقامة لطالبي اللجوء، ويعتبر هذا الرقم أكثر بنحو 3 آلاف قرار مقارنةً مع نفس الشهر من العام الماضي.
وكشفت المصلحة في بيان صحفي تلقت الكومبس نسخة منه أنها وضعت خطة تهدف إلى قيام المصلحة هذا العام بإصدار حوالي 119 ألف قرار بشأن طلبات اللجوء، مبينةً أنها اتخذت مجموعة من التدابير التي تتميز بالفعالية من أجل تحقيق الهدف المتمثل بإعطاء حوالي 119 ألف طالب لجوء نتائج طلبات الحصول على تصاريح الإقامة وحق اللجوء في السويد ( سواء بالرفض أو القبول ).
وقال المدير التنفيذي في المصلحة Mikael Ribbenvik “يسرني أن نشهد هذه التنمية الكبيرة في عدد القرارات الصادرة عن المصلحة، وبالرغم من الارتفاع الهائل في عدد طلبات اللجوء إلا أننا لم نشهد أي علامات تدل على وجود تباطؤ في وتيرة العمل”.
وأضاف “نحن نشهد تنمية قوية في مجال قضايا اللجوء، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو، ولكن كل العاملين في المصلحة وبمختلف اختصاصاتهم يحاولون التكيف السريع مع مهامهم الوظيفية، مع التركيز على الحفاظ على سيادة القانون”.
وأشار Ribbenvik إلى أن المصلحة قامت بتعيين العديد من الموظفين الجدد من أجل تسريع وتيرة العمل وتطويره، وهو ما أعطى تأثيراً واضحاً في نتائج العمل.
وبينت المصلحة أنها منذ شهر كانون الثاني/ يناير وعلى مدى الـ 20 أسبوعا الماضية عالجت حوالي 32500 قضية لجوء، وتمكنت من إصدار قرارات حول هذه الطلبات، وكانت النتائج متنوعة بين قبول أو رفض منح تصاريح الإقامة، في حين أنها أصدرت خلال نفس الفترة من العام الماضي حوالي 19 ألف قرار فقط.
وأما خلال شهر نيسان/ أبريل من العام الحالي فقد أصدرت المصلحة تقريباً 8 آلاف قرار حول طلبات اللجوء، أي بزيادة قدرها نحو 3 آلاف قرار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح Ribbenvik أن المصلحة بدأت العمل وفق خطة استراتيجية جديدة تعتمد كثيراً على التنظيم وزيادة الأقسام التخصصية وتبسيط عمليات المعالجة وإنشاء وحدات معالجة خاصة لدراسة قضايا بعض فئات طالبي اللجوء.
ونوه إلى أن عدد القرارات الصادرة حول طلبات اللجوء ستنخفض خلال فصل الصيف بسبب الإجازات، ولكن الوتيرة سوف تزداد بدءاً من فصل الخريف المقبل، وبالتالي سوف نكون قادرين أكثر على رؤية نتائج التغييرات التي تم إدخالها في طريقة عمل المصلحة لمعالجة طلبات اللجوء.
واعتبر Ribbenvik أن عام 2016 هو عام مصيري بالنسبة لمصلحة الهجرة لأنها تمكنت من التعامل مع العدد الهائل من طلبات اللجوء خلال فترة زمنية قصيرة، والآن نواجه تحدياً جديداً يتمثل بالعمل قدر الإمكان على تقليص طول فترات انتظار اللاجئين قبل حصولهم على نتائج قرار طلب الحصول على تصاريح الإقامة، مع الأخذ بعين الاعتبار سيادة القانون أيضاً.