الكومبس – ستوكهولم: قدمت خبيرة في مصلحة الهجرة تدعى جاكلين باجو لوندبيري، إجابات على أكثر الأسئلة شيوعاً التي وردت المصلحة في الفترة الأخيرة حول التدريب العملي لطالبي اللجوء، شروطه وإمتيازاته، تنشر “الكومبس” ترجمة محررة لها بهدف تعميم الفائدة على الجميع.

من الشخص الذي يمكنه الحصول على تدريب عملي؟

هم أولئك الأشخاص المتقدمين على طلب لجوء، والمدرجة أسمائهم في نظام الإستقبال، الأشخاص الذين لا تقل أعمارهم عن 16 عاما أو الذين لديهم موافقة من الوصي عليهم. التدريب العملي أمر طوعي، بمعنى أن الشخص يمكنه البحث عن مكان للعمل يتدرب فيه، إذا كانت تلك رغبته.

هل يحصل الشخص الذي يقوم بالتدريب العملي على أجر؟

كلا، لا يحصل المرء على أي أجر. المتدرب يحصل على بدله اليومي من مصلحة الهجرة، يكون وضعه في هذه الحالة تماما كما كان قبل البدء بالتدريب. يمكن للمتدرب وفي حال كانت حاجته تتطلب ذلك الحصول على بطاقة النقل، البطاقة التي تمنحه صلاحية التنقل بالباص، وذلك إعتماداً على طول المسافة التي عليه قطعها الى مكان العمل.

هل يحصل رب العمل الذي يعرض فرص التدريب العملي لديه على أجر؟

كلا، يفعل المرء ذلك كتعبير عن نواياه الحسنة أو التفكير بتوظيف المتدرب على المدى الطويل.

ما طول المدة التي يمكن للمرء التدريب فيها؟

يسري العقد لمدة أقصاها ستة أشهر في كل مرة، وهي أقصى مدة يمكن لطالب اللجوء التدرب فيها في نفس مكان العمل.

كيف تكون مصلحة الهجرة مرتبطة بأرباب العمل أو القطاعات التي يتدرب فيها الشخص؟

يمكن للمرء التدريب في أي مكان يريده. بعض وحدات مصلحة الهجرة وفي جميع أنحاء البلاد لديها بنوك للتدريب مع قائمة بالشركات التي ترغب في إستقبال المتدربين. في أماكن أخرى، قد يكون لصاحب الطلب مكان أو قطاع عمل محدد يرغب بالتدريب فيه، وربما يكون لديه مقترحه في ذلك. لكنه وفي كل الأحوال، تكون مصلحة الهجرة هي من تكتب العقد مع الجهة التي يتدرب فيها طالب اللجوء. وقبل أن يحدث ذلك، تنظر المصلحة وعلى سبيل المثال فيما إذا كان الجهة/ الشخص المانحة للتدريب قد دفع رسوم العمل المفروضة عليه بالشكل المطلوب، في حال كانت لديه ديون أو إذا كان التوظيف يجري بشكل متناسب مع حجم العمل، بحيث لا يتم فيه إستغلال المتدربين وإستبدالهم بالموظفين الدائمين.

هل يحصل المتدرب على تأمين بشكل من الأشكال، مثلاً في حالة الإصابة أو المرض؟

نعم، يجري التأمين على المتدرب ضد الحوادث التي تحصل في مكان العمل من خلال التأمينات توفرها المصلحة. كما ان الجهة أو الشخص الذي يمنح التدريب يتحمل مسؤولية بيئة العمل للمتدرب، بمعنى آخر أن يكون المتدرب قد حصل على معلومات حول الإجراءات المتبعة في أماكن العمل، وتهيئته لما سيقوم به من مهام وأمور أخرى على هذه الشاكلة. لا يجوز للمتدرب العمل لوحده.

من الذي يتابع كيفية سير الأمور مع المتدرب؟

مصلحة الهجرة تتصل بالجهة/ الشخص الذي يجري التدريب عنده وتطرح عليه الأسئلة حول كيفية سير التدريب وتتابع فيما إذا كان العمل يجري وفقاً للمتفق عليه. ويجري ذلك بعد مضي نصف الوقت المخصص للتدريب في العادة.

ما الذي يمكن للمتدرب القيام به إذا لاحظ/ لاحظت ان صاحب العمل لا يتبع القواعد، وعلى سبيل المثال فيما يخص ساعات ومهام العمل؟

ينبغي على المتدرب في هذه الحالة إبلاغ مصلحة الهجرة حتى تتمكن من إلغاء العقد المبرم مع الجهة/ الشخص مانح التدريب، بمعنى أن يجري وقف التدريب لديه. من المهم أن نحصل على معلومات بخصوص رب العمل الذي لا يتبع القواعد، بالشكل الذي لا يجري فيه إستغلال المتدرب. يمكن للمتدرب وقف التدريب بنفسه عندما يريد ذلك.

ما الذي تفعله مصلحة الهجرة إذا كان صاحب العمل لا يرعى شؤونه؟

لدينا ممثلين محليين يتولون مسؤولية قضايا التدريب العملي. يمكنهم تقييم مدى ملائمة أرباب العمل ليكونوا كجهة مانحة للتدريب العملي. وهناك أيضاً المنسق الأقليمي لمجلس الهجرة، التي يتحمل مسؤولية مثل هذه القضايا. ويمكنهم أخذ القرار بعدم الإستمرار مع الجهة التي يشتبه بعدم جديتها.

كيف تقييم المصلحة مثل هذا التدريب؟

نسمع كثيراً من المتدربين الذين خاضوا ذلك، أن التجربة كانت مفيدة جداً لهم. فأولاً وقبل كل شيء، يحس طالب اللجوء/ طالبة اللجوء بأنه يمكن المساهمة والقيام بشيء مفيد لحين صدور قرار بخصوص تصريح الإقامة. كما سيوفر التدريب فرصة الإختلاط بالسويديين بطريقة طبيعية، التدريب على اللغة السويدية والإطلاع على أماكن العمل السويدية. في بعض الأحيان قد يقود التدريب الى توظيف الفرد.

تصلنا إستفسارات من شركات ومؤسسات سويدية كل أسبوع، طارحة أسمائها كجهات لتدريب طالبي اللجوء. وغالباً ما يقولون أنه لأمر إيجابي ومحفز أن يكون لديهم متدربون.