الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة السويدية أنها تعتزم خفض أعداد موظفيها والعودة إلى عملها كمؤسسة أصغر، بسبب الخفض التدريجي للميزانية والتراجع الذي تشهده البلاد في أعداد طالبي اللجوء.
وأوضحت، أن مخططها القادم يهدف إلى إلغاء نحو 23500 من العقود المباشرة خلال فصل الربيع القادم، ما يعني تراجع الحاجة إلى الموظفين. وسيشمل ذلك بالمرحلة الأولى العاملين في المنطقة الوسطى.
وسيتم العمل بعملية التقليص هذه ضمن مراحل متعددة. الأولى منها ستبدأ مع أقسام استقبال طالبي اللجوء والتي تتزامن مع إخلاء العشرات من أماكن الإقامة، يبدأ بعدها وضمن خطة طويلة الأجل خفض تدريجي لميزانية المصلحة خلال عامي 2018 و 2019.
وقالت القائمة بأعمال مديرة الموارد البشرية في المصلحة كريستينا هفرغورد: “في الوقت الذي يتم فيه خفض العمل في أقسام استقبال طالبي اللجوء، بسبب تراجع أعدادهم، فإن لدى مصلحة الهجرة مهمة كبيرة مستمرة فيما يتعلق بفحص القضايا والنظر فيها. وينطوي ذلك على أن نكون قادرين على إعطاء جميع أولئك الذين انتظروا لفترات طويلة، قراراتنا بشأن طلبات لجوئهم حتى الصيف القادم، وإعطاء الأولوية للبت في بعض القضايا، مثل منح تراخيص الإقامة من أجل الدراسة أو العمل في السويد”.
وأضافت: “علينا وخلال العام 2017، أن نعمل على تعزيز فحصنا لقضايا اللجوء المقدمة إلينا و خفض موظفينا في أقسام الاستقبال”.
Fotograf: Tomislav Stjepic