Lazyload image ...
2015-11-19

الكومبس – ستوكهولم: وظفت مصلحة الهجرة في بلدية Vänersborg بمحافظة Västra Götaland خمسة سوريين في وحدة معالجة طلبات اللجوء.

وأوضحت المصلحة أن الموظفين الخمسة لديهم خلفيات تعليمية مختلفة وسيعملوا كمساعدين في الوحدة لتسجيل طلبات اللجوء، مبينةً أن هؤلاء الموظفين حاصلين على تصاريح الإقامة الدائمة في السويد وهم الآن ضمن خطة الترسيخ التابعة لمكتب العمل من أجل ترسيخ وإدماج القادمين الجدد في سوق العمل.

وقال رئيس مجموعة وحدة معالجة طلبات اللجوء Donny Johansson “لقد خطرت ببالي فكرة الاستفادة من القادمين الجدد الذين هم ضمن خطة الترسيخ، ولذلك قررنا توظيف مساعدين بشكل مؤقت من الوافدين الجدد السوريين”.

وأوضح يوهانسون أن مهمة عمل هؤلاء الموظفين الخمسة تتمثل بتسجيل طلبات لجوء وأخذ بصمات اللاجئين وصور شخصية لهم.

وأشار إلى أن الموظفين الجدد حصلوا على عقود عمل مؤقتة لمدة شهرين، حيث بدأوا العمل منذ بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، مبيناً أن جميع الموظفين هم صغار في العمر وتعلموا بسرعة اللغة السويدية.

وقالت الشقيقتان سماح ومرام الرفاعي “لقد حصلنا على وظيفة ممتعة، نحن نعرف كيف يشعر طالبو اللجوء، خاصةً وأننا نحن أيضاً كنا طالبي لجوء قبل فترة”.

سماح ومرام درسوا الصيدلة في سوريا، لكن بعد بدء الحرب هناك اضطرتا للقدوم للسويد عن طريق لبنان ومصر وإيطاليا.

من جهته أوضح أليكسندر مكتبي أن هذه الوظيفة هي فرصة بالنسبة لي لتقديم شيء للسويد مقابل المساعدات التي قدمتها لنا.

يشدد مكتبي على أهمية تعلم اللغة السويدية واستغلال الوقت خلال فترة انتظار اللاجئين الحصول على قرار تصاريح الإقامة بالسويد.

أما الموظف علي العمر الذي درس في كلية الاقتصاد بسوريا فقد أكد أن هذه الوظيفة مع مصلحة الهجرة هي فرصة عظيمة ومهمة بالنسبة لي من أجل ممارسة اللغة السويدية.

بدوره أوضح الموظف المسؤول في مصلحة الهجرة Johan Högmark أن كل شخص من الموظفين الجدد الخمسة يقومون يومياً بتسجيل حوالي 40 طالب لجوء، كما يقومون بفرز قضايا اللاجئين وفقاً لاتفاقية دبلن.

وأضاف أن الموظفين الجدد يحاولون بذل كل الجهود الممكنة للنجاح في عملهم، وقد أصبح من الواضح يوماً بعد يوم أنهم قادرين على الاعتماد على أنفسهم في أداء مهامهم الوظيفية.

وأشار Högmark إلى أن الموظف الحكومي السويدي يجب أن يحافظ قبل كل شيء على سرية العمل، منوهاً إلى أن الموظفين الخمسة يتحدثون لغة طالب اللجوء وبالتالي فإنهم يستطيعون التعامل والتواصل معهم وفهم ثقافتهم.