(AP Photo/Shekib Rahmani)  TT
(AP Photo/Shekib Rahmani) TT
4.5K View

لوفين: ما حصل في العام 2015 لن يتكرر أبداً

الكومبس – ستوكهولم: رغم فرار مئات آلاف من الناس داخل أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، فإن مصلحة الهجرة السويدية لا ترى مؤشرات على موجة لجوء جديدة نحو أوروبا.

وقال المدير العام للمصلحة ميكائيل ريبنفيك لـSVT “لا يوجد أي تأثير على السويد حتى الآن. ونعتقد بأن ذلك لن يتغير في المستقبل القريب”.

وتعاني أفغانستان أزمة إنسانية حادة، بعد استيلاء طالبان على السلطة، حيث فر مئات آلاف الأشخاص داخل الحدود.

وقالت الأمينة العامة لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين في السويد أوسا فيدل إن “80 بالمئة من النازحين نساء وأطفال. وههم يفتقرون إلى الغذاء والماء والدواء والمأوى”.

فيما قال ريبنفيك إن الوضع في أفغانستان يبدو سيئاً، متهماً حركة طالبان “بالخداع” حين وعدت بالعفو العام واحترام حقوق المرأة.

ورأى كل من فيدل وريبنفيك أن وضع اللاجئين في أفغانستان قضية داخلية في المقام الأول حيث لا توجد تدفقات كبيرة للاجئين عبر الحدود.

وقال ريبنفيك “من الصعب جداً الوصول إلى هنا أو إلى أوروبا. إن المخاوف من تكرار ما حدث في العام 2015 كانت سبباً في بناء الأسوار والجدران. فتركيا تبني جداراً على الحدود مع إيران لمنع وصول الأفغان”.

لوفين: لن نعود إلى 2015

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين أكد في مقابلة مع داغينز نيهيتر  أمس أن السويد لن تجد نفسها في وضع مماثل للعام 2015، خلال أزمة اللاجئين المرتبطة بالأزمة السورية.

وقال لوفين “شيء واحد يجب أن نكون واضحين بشأنه: نحن لن نعود أبداً إلى العام 2015. ولن ينتهي المطاف بالسويد في وضع مماثل”، مشيراً إلى أن الحكومة تتابع التطورات في أفغانستان عن كثب.

وأضاف “بالطبع الوضع في أفغانستان خطير جداً والأمور تدهورت بسرعة. ومع ذلك، هناك أيضاً قدر كبير من عدم اليقين لأنه من الصعب جداً التنبؤ بكيفية تطور الأمور. وبطبيعة الحال، قد يكون هناك مزيد من الناس يغادرون منازلهم، في المقام الأول إلى مناطق أخرى داخل أفغانستان أو المناطق المجاورة”.

الأفغان الموجودون هنا

وأوقفت مصلحة الهجرة جميع عمليات الترحيل للأفغان الموجودين في السويد منذ نحو شهر، وهو ما يشمل حوالي 1900 شخص، وفقا لريبنفيك. غير أن الرقم أعلى عموماً لأن هناك أفغان صدرت بحقهم أوامر بالترحيل، لكنهم حصلوا على الإقامة المؤقتة وفق قانون الدراسة الثانوية.

وقال ريبنفيك “عندما تتغير الأمور بشكل جذري في بلد ما، يكون هناك مجال في القانون لإعادة التقييم وهذا بالضبط ما سيحدث هنا”.

Related Posts