الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة شؤون المدارس السويدية عن رغبتها بتسهيل الإجراءات للأشخاص الراغبين بالعمل كمدرسين، وذلك لمواجهة أزمة نقص عدد المعلمين، ما أدى إلى انتقال العديد من طلاب الصف التاسع إلى المرحلة الثانوية، في العام الدراسي الماضي، وهم غير مؤهلين للبدء بدراسة المرحلة الثانوية.
الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة شؤون المدارس السويدية عن رغبتها بتسهيل الإجراءات للأشخاص الراغبين بالعمل كمدرسين، وذلك لمواجهة أزمة نقص عدد المعلمين، ما أدى إلى انتقال العديد من طلاب الصف التاسع إلى المرحلة الثانوية، في العام الدراسي الماضي، وهم غير مؤهلين للبدء بدراسة المرحلة الثانوية.
وكانت أرقام مصلحة شؤون المدارس قد أظهرت نجاح العديد من طلاب الصف التاسع وهم غير مؤهلين للدراسة الثانوية، وبلغت نسبة الطلاب غير المؤهلين 13.1% في العام الحالي، في حين كانت نسبتهم 12.4% في عام 2013.
وبالرغم من وجود العديد من الطلاب غير المؤهلين، إلا أن نسبة الطلاب الحاصلين على درجات علمية عالية كانت أكثر من ذي قبل، فقد زاد معدل تصنيف الجدارة من 213.1 إلى 214.8 خلال عام واحد فقط.
وقالت مديرة شؤون مصلحة المدارس Anna Ekström إن حصول الطلاب على درجات علمية عالية، يعطي انطباعاً أن النظام المدرسي السويدي يسير بشكل جيد، ويبلي بلاءً حسناً، على الرغم من وجود مجموعة كبيرة جداً من الطلاب ذوي مستوى علمي سيء.
وبلغت نسبة الطلاب غير المؤهلين للمرحلة الثانوية في ستوكهولم 14.3%، وفي يوتبوري وصلت نسبتهم إلى 19 %، في حين قدرت نسبتهم في مالمو بنحو 22.8 %.
وعلى وقع ذلك طالبت مصلحة شؤون المدارس من الحكومة المقبلة بذل المزيد من الجهود لجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية، بالإضافة إلى تسهيل الشروط المتعلقة بتدريب المعلمين أكثر مما هي عليه اليوم.
وأكدت إكستروم على أهمية معرفة كيف تبدو مهنة التدريس، خاصةً وأن السويد بحاجة إلى بذل جهود مكثفة لجعل ممارسة مهنة التدريس أسهل، مشيرةً إلى ضرورة التركيز على النوعية في اختيار المعلمين.