الصورة من مدينة كالمار وليس لها علاقة مباشرة بالخير

الكومبس – تقارير: تثار تساؤلات كثيرة في السويد عن مدى تزايد حدة الكراهية للأجانب في هذه الدولة الاسكندنافية مع استمرار تدفق عدد كبير من طالبي اللجوء إليها حيث ظهرت مؤخرا وبقوة بعض المجموعات العنصرية التي قامت بتصرفات مناهضة للأجانب من اعتداءات جسدية عليهم كما حصل مؤخرا في ستوكهولم وتسجيل عدد من حالات الحريق المتعمد مع مساكن يقطنها لاجئون فضلا عن تنظيم مظاهرات ضدهم وما ترافق ذلك من دعوات عنصرية عبر شبكات التواصل الأجتماعي تطالب بإخراج اللاجئين وتصفهم بعبارات تحمل بصمات الكره للأجانب

ولم ينته الأمر عند هذا الحد فمؤخرا طالعتنا الصحف المحلية السويدية بخبر مفاده رفض احد المطاعم والحانات في مدينة كالمار دخول لاجئين اليه وكتب أحد زوار مطعم krögers في تغريدة له على تويتر أن مدير هذا المطعم رفض استقبال أي شخص تظهر عليه ملامح أجنبية وخص بالذكر حاملي الجنسية السورية واصفا التصرف بالعنصري ومتساءلا أين هي سياسة المساواة في السويد أمام هذا التصرف في حين نقلت صحيفة expressen عن شاهدة عيان قولها إنها رأت حرس المطعم في الخارج يقومون بمنع عدد من الأشخاص ممن تظهر عليهم ملامح غير سويدية أو أوروبية من دخوله وكان رد مدير المطعم تيليس agrotis على هذا الإجراء بالقول في حديث لصحيفة barometern المحلية إن تصرفه ليس عنصريا وإن المطعم قبل دخول العديد من حملة الجوازات الأجنبية والأوراق الثبوتية لكن من كان معه وثأئق وهويات مصلحة الهجرة منتهية الصلاحية لم يسمح لهم بالدخول لأننا لانعرف من هم ومن أين جاؤوا واضاف أنه بحث مع الشرطة هذا الموضوع على حد زعمه مؤكدا أنه لا يريد خسارة رخصة المطعم والحانة بسبب أشخاص مجهولي الهوية يأتون الينا بلباس رياضي

هذه الحادثة وإن كانت فردية إلا أنها لقيت انتشارا وصدى واسعيين عبر الصحف المحلية التي وضعتها في خانة الشك بسياسة التكامل والاندماج السويدية مع دخول عشرات الالاف من اللاجئين إلى البلاد شهريا وتوقع قدوم المزيد في الفترة المقبلة