وحمل المنددون لافتات كتب على بعضها: نعم للحزب الاشتراكي الديمقراطي لا لسياسة التخويف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)
أنا أردين Anna Ardin نائبة رئيس منظمة "يارتا" للمتدينين التابعة للحزب، عبرت عن سعادتها بتنظيم هذه المساهمة، حيث أكدت أن أعضاءا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي نفسه هم من شارك بتنظيم هذه الفعالية للإعراب عن التنديد بهذا التصعيد الذي مورس بحق عمر مصطفى، وضد من ساهم بنشر الأكاذيب ضده
كما طالبت رئيس الحزب ستيفان لوفين، باستنكار أو إنكار الربط بين الانتماء إلى منظمات العمل الإسلامي المدني وبين امكانية الوصول إلى مراكز قيادية في الحزب، معتبرة أن هذا الأمر في غاية الأهمية بالنسبة للحزب، وبالنسبة لموضوع الإسلاموفوبيا.
ماليكا موور إحدى المتظاهرات، قالت إنها طانت تؤيد الحزب الاشتراطي الديمقراطي على مدار 36 عاما، لكنها الآن لا تنوي التصويت لصالحة، إذا ما أوضح موقفه