Foto: Henrik Montgomery/TT
Foto: Henrik Montgomery/TT
2021-05-07

كورونا السبب الثالث للوفيات بعد أمراض القلب والسرطان

الكومبس – ستوكهولم: أكدت إدارة الرعاية الاجتماعية أن معدل الوفيات الزائدة في السويد كان أكبر من دول الشمال الأوروبي المجاورة لكنه أقل من معظم البلدان الأوروبية. حيث يبلغ المعدل في السويد 3 بالمئة.

ويقيس معدل الوفيات الزائدة عدد حالات الوفاة بشكل عام خلال فترة انتشار كورونا، مقارنة بمعدل الوفيات الطبيعي في السنوات السابقة.

وأظهرت الإحصاءات الرسمية اختلافات كبيرة في معدلات الوفيات الزائدة بين المحافظات والبلديات السويدية، وكانت ستوكهولم هي الأكثر تضرراً.

كما بينت الأرقام أن كورونا كان السبب الرئيسي الثالث للوفاة في السويد بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، في العام 2020.

وكانت الحكومة كلفت في حزيران يونيو 2020، إدارة الرعاية الاجتماعية بتحليل كيفية الإبلاغ عن الوفيات المرتبطة بكورونا في السويد وبلدان أخرى. واكتمل تقرير الإدارة الآن، وأعلنت عنه، في مؤتمر صحفي قبل قليل، وزيرة الشرون الاجتماعية لينا هالينغرين، ورئيسة سجل الوفيات في إدارة الرعاية الاجتماعية مونا هورغرين.

وقالت هالينغرين إن إدارة الرعاية تشير في تقريرها إلى اختلافات كبيرة بين البلدان من حيث طريقة تسجيل البيانات المتعلقة بالأمراض المعدية وكورونا.

فيما قالت مونا هورغرين إن التقرير يوضي باتخاذ ثلاثة تدابير لإجراء المقارنات في وفيات كوفيد-19، الأول معدل الوفيات الزائدة الذي يظهر الفرق في الوفيات خلال فترة زمنية محددة مقارنة بالمعدل الطبيعي. ويستخدم هذا المقياس عند إجراء مقارنات دولية. والثاني معدلات الوفيات بالنسبة لعدد السكان، مثل عدد الوفيات الناجمة عن كورونا لكل 100 ألف نسمة. وأخيراً، معدل الوفيات حسب الفئة العمرية. وأوضحت هورغرين “من المهم جداً أن ننظر إلى العمر عند دراسة معدلات المرض والوفاة”.

إحصاءات سريعة

يوجد في السويد سجل رسمي لأسباب الوفاة يختلف عن إحصاءات هيئة الصحة العامة. ففي الأول يُذكر السبب في إحصاءات الوفيات في السويد. ويحوي السجل جميع الحالات التي قرر فيها الطبيب أن كورونا هو السبب الرئيسي للوفاة، بغض النظر عما إذا كان الشخص المعني لديه تشخيص مؤكد بكوفيد-19 أم لا. أما في إحصاءات هيئة الصحة فيسجل كل من يتوفى مصاباً بالفيروس بعد 30 يوماً من وقت التشخيص المؤكد، بغض النظر عن السبب الفعلي للوفاة.

ولذلك يُنظر إلى إحصاءات هيئة الصحة العامة عن عدد الوفيات باعتبارها نوعاً من “الإحصاءات السريعة”، في حين أن أرقام سجل أسباب الوفاة التابع لإدارة الرعاية الاجتماعية هي المعتمدة رسمياً في السويد. غير أن حجم البلاغات المتأخرة في هذا السجل كبير نسبياً، مقارنة بإحصاءات هيئة الصحة. وفق ما ذكرت TT.