الكومبس – ستوكهولم: أعرب معظم ناخبي حزب سفاريا ديموكراتنا عن رغبتهم بإسقاط ميزانية حكومة الاشتراكي والبيئة، فيما عقد أعضاء اللجنة المالية البرلمانية، صباح اليوم، اجتماعاً للتباحث في القضية.
حزب سفاريا ديموكراتنا أكّد أنه لن يكشف عن نتيجة تصويته قبل يوم الثلاثاء المقبل.
وعقد أعضاء اللجنة المالية البرلمانية، اجتماعهم باكراً في الساعة الثامنة من صباح اليوم، لمناقشة الميزانية، حيث سيعرض ممثلو الأحزاب ميزانياتهم الخاصة، فهناك واحدة يقدمها أحزاب تحالف يمين الوسط الأربعة وأخرى لحزب سفاريا ديموكراتنا وثالثة تعود الى الحكومة المؤلفة من الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، ويتوقع ان يدعمها حزب اليسار.
ولا يعني هذا ان حزب سفاريا ديموكراتنا، سيصوّت على ميزانيته الخاصة فقط او يمتنع عن التصويت خلال جلسة التصويت التي ستجرى في البرلمان، الأربعاء القادم.
وتعتبر الميزانية إحدى أهم المعوقات الأساسية التي تعترض طريق حكومة لوفين وتعرضها لأزمة، فإذا ما قرر حزب سفاريا ديموكراتنا دعم أحزاب تحالف يمين الوسط (المحافظين والوسط والشعب والمسيحي الديمقراطي)، وقدم لوفين استقالته من رئاسة الحكومة، حسبما تحدث به في السابق، فإن من شأن ذلك إسقاط الحكومة وإعادة الانتخابات البرلمانية من جديد.
"إحباط شديد"
ولم يشأ حزب سفاريا ديموكراتنا الكشف عن خططه في التصويت على الميزانية، الأربعاء القادم، فيما قال المتحدث الاقتصادي أوسكار خوستيدت، بأن حزبه لن يكشف عن ذلك قبل يوم من التصويت، محدداً، الثلاثاء القادم بعد الظهر، موعداً لذلك.
وأظهر استطلاع، أجرته صحيفة "أفتونبلادت"، ان سبعة من أصل عشرة من ناخبي سفاريا ديموكراتنا، يعتقدون ان على ممثلي الحزب في البرلمان، التصويت لصالح ميزانية تحالف يمين الوسط، الأسبوع المقبل، ما يعني ان الحكومة ومقترح ميزانية حزب اليسار، ستسقط، وهو ما يضع الحكومة الجديدة التي جرى إنتخابها في 14 أيلول (سبتمبر) الماضي في أزمة.
ويقول الرئيس المؤقت لحزب سفاريا ديموكراتنا ماتياس كارلسون، انه يتفهم نتائج الاستطلاع، معللاً ذلك بوجود إحباط شديد لدى ناخبي الحزب في استمرار عزله رغم انه ثالث أكبر حزب في السويد.
ويقابل الحزب الاشتراكي الديمقراطي موقف حزب سفاريا ديموكراتنا الصارم، بالشدّة نفسها.