الكومبس – أخبار السويد: شعرت معلمة سويدية بخيبة أمل بعد أن دفعت أكثر من 56 ألف كرون لتقضي يوماً مع وزيرة التعليم سيمونا موهامسون (رئيسة حزب الليبراليين)، لكنها حصلت في النهاية على ثلاث ساعات فقط، ما جعلها تطالب باسترجاع المبلغ.
وفازت المعلمة ماريا ويمان بالمزاد الخيري الذي نظمته منصة تراديرا بالتعاون مع حزب الليبراليين لصالح حملة Musikhjälpen، وتمكنت من جمع المبلغ من متبرعين عبر منصة Gofundme، كما نشرت صحيفة أفتونبلادت.
وتوقعت ماريا أن ترافق الوزيرة يوماً كاملاً لتتعرف على عملها عن قرب. كما اعتبرت ذلك فرصة لعرض واقع المدارس أمام الوزيرة. وجمعت المعلمة أكثر من 700 شهادة من معلمين ومديرين وأولياء أمور، ونسقتها في كتابين ضخمين تضمنا 1400 صفحة.
وكان من المفترض أن تبدأ الزيارة في 9 فبراير بحضور الوزيرة إلى فصل ماريا، ثم الانتقال إلى مقر وزارة التعليم في وسط ستوكهولم لقضاء بقية اليوم. لكن قبل الموعد بيومين فقط، أبلغ فريق الوزيرة المعلمة بإلغاء الجزء الأول من الزيارة بسبب انشغال الوزيرة بمؤتمر صحفي واجتماعات متعلقة بالسياسة.
لم يُسمح لها بمرافقتها إلى الوزارة
ورغم اقتراح تأجيل الموعد، رفضت ماريا ذلك بسبب ضيق الوقت وصعوبة إعادة ترتيب كل شيء، وقالت: “كان من الواضح أن الزيارة ليست أولوية كبيرة”.
وخلال اللقاء، حضرت الوزيرة حصة أو حصتين دراسيتين فقط، ثم غادرت إلى الوزارة. ولم يُسمح لماريا بمرافقتها لأسباب أمنية، ما أدى إلى ضياع المزيد من الوقت.
إدهولم بدلاً من موهامسون
وفي مقر الوزارة، حصلت على اجتماع مدته ساعة واحدة، قبل أن تتولى وزيرة المدارس الثانوية، لوتا إدهولم، مرافقتها لما تبقى من الوقت.
وقالت ماريا لاحقاً: “عندما يشتري أحدهم يوماً مع وزيرة التعليم، لا يتوقع أن يقضي الوقت مع وزيرة أخرى. شعرت أنني اشتريت نصف بنطال وبيع لي على أنه كامل”.
كما أكدت أن الوزيرة استلمت نسخاً من الكتابين ووعدت بقراءتهما والتواصل لاحقاً، إلا أن أي لقاء جديد لم يُحدد، ولم تتلقَ ماريا أي رد.
تطالب بلقاء جديد وإعادة المبلغ
وبعد مرور أكثر من شهر، قررت ماريا فيمان التقدم بطلب رسمي لاسترداد المبلغ، معتبرة أن التجربة لم تكن كما وُعدت.
من جانبها، قالت منصة تراديرا إنها تواصلت مع مكتب الوزيرة لمحاولة إيجاد حل، معربة عن أملها في ترتيب لقاء جديد يعوّض المعلمة.
فيما امتنعت وزيرة التعليم سيمونا موهامسون عن التعليق على الموضوع، كما ذكرت أفوتنبلادت.