(تعبيرية)

Foto: Nikolaj Andersen/SCANPIX
TT
(تعبيرية) Foto: Nikolaj Andersen/SCANPIX TT
9.7K View

المعلمة نفسها أساءت معاملة طالب لا يتقن السويدية

الكومبس – ستوكهولم: أصر طفل في روضة ببلدية كالمار على ارتداء بنطاله المطري، لكن المعلمة رفضت ذلك. وعندما بدأ الطفل بالصراخ، حبسته المعلمة في غرفة مظلمة.

وبعد التحقيق في القضية قررت إدارة المدارس في البلدية نقل المعلمة إلى روضة أخرى. وفق ما نقلت إكسبريسن.

حدثت الواقعة في يوم ربيعي من أيار/مايو، حيث أراد الطفل ارتداء بنطاله المطري للعب في الخارج. وقالت المعلمة إن ذلك ليس ضرورياً.

وعندما بدأ الطفل بالصراخ مصراً على ارتداء البنطال، غضبت المعلمة وحملت الطفل لتحبسه وحيداً في غرفة مظلمة. وهناك، عثر موظف آخر على الطفل في حال سيئة. فغضب الموظف واتصل بالمدير الذي فتح تحقيقاً في الحادثة.

وقالت المعلمة إن الطفل ألقى بنفسه على أرضية القاعة وصرخ. وأثناء التحقيق، أجابت بأنها لا تتذكر أن الغرفة كانت مظلمة، وأنها في ذلك الوقت لم تكن في حالة جيدة وكان عليها أن تطلب المساعدة من زميل آخر.

واعتبرت إدارة المدارس الحادثة خطيرة، لكنها اكتفت بنقل المعلمة إلى روضة أخرى.

وكانت المعلمة نفسها تعرضت لانتقادات، وفق ما جاء في التحقيق، لأنها سحبت طفلاً صغيراً لا يتحدث السويدية من رأسه ووجهته بشدة إلى صحن الطعام لتقول له بالسويدية “هناك صحنك”.

Related Posts