الكومبس – ستوكهولم: يفتقر حوالي 70 % من معلمي المدارس السويدية الى الخبرة العملية الكافية من أجل التعامل مع الطلاب من القادمين الجدد، ولذلك فقد طالب الاتحاد الوطني لنقابة المعلمين Lärarnas riksförbund الحكومة بالتركيز أكثر على زيادة مهارات الأساتذة.
وقالت رئيسة الاتحاد الوطني لنقابة المعلمين Åsa Fahlén للتلفزيون السويدي SVT إن هذا الأمر هو مسؤولية وطنية ويجب على الدولة أن تقوم ببذل مجهود أكبر لتدريب المعلمين وتأمين الأموال والدعم المادي اللازم من الحكومة.
وكانت المدارس قد بدأت منذ 1 آذار/ مارس الماضي تطبيق قانون ينص على إلزام جميع البلديات باستقبال الوافدين الجدد، وهذا يعني أن العديد من المدارس في مختلف أنحاء البلاد تلقت الكثير من الطلاب من القادمين الجدد.
وأظهرت نتائج دراسة أعدها الاتحاد الوطني لنقابة المعلمين أن حوالي 70 % من المعلمين لديهم خبرة قليلة أو معدومة فيما يتعلق بالعمل مع الطلاب ممن قدموا حديثاً للسويد.
وأشارت Fahlén إلى وجود أغلبية ساحقة من الأساتذة لا يمتلكون التجربة والخبرة العملية، والآن بعد قدوم هذا العدد الهائل من القادمين الجدد إلى السويد يجب أن يكون هناك تعليم وتدريب علمي مستمر لمعلمي المدارس، لاسيما وأن طرق وأساليب العمل مع الطلاب من القادمين الجدد يفرض نوع من المطالب الجديدة على المعلمين.
وأوضحت أن عملية تدريب المعلمين يجب أن تشمل عدة أمور أهمها كيفية التعامل مع الطلاب ممن وصلوا حديثاً، كيفية تحديد مهاراتهم والتركيز عليها وسبل رعاية هؤلاء الطلاب وإبداء الاهتمام بهم.
وبحسب Fahlén فإن تكلفة تدريب الأساتذة هي عالية جداً، ولكن مع ذلك فإن هذه الخطوة تعتبر ضرورية وملحة كثيراً لأنها تشكل استثماراً مهماً في مستقبل السويد.