الكومبس – خاص: يحاول حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني، الذي يعادي المهاجرين الذين ينحدرون من أصول وعروق غير أوروبية، التخفيف من حدة الإنتقادات الجديدة ضده، إثر المعلومات التي تكشفت مؤخرا، حول تورط قياديين كبار فيه، بإقامة علاقات مع أحزاب شوفينية ونازية متطرفة في عدة دول أوروبية.
وأعلن الحزب انه يجري تحقيقات داخلية قد تؤدي نتائجها الى إستبعاد العشرات من أعضاءه بضمنهم قياديين في إتحاد الشبيبة بسبب الإشتباه بصلاتهم مع الجهات المذكورة.
ونقل التلفزيون السويدي عن السكرتير الصحفي للحزب Henrik Vinge، تأكيده أن التحقيقات جارية، وأن هناك عدد من الدلائل التي يُنظر إليها على أنها خطيرة بهذا الشأن.
ويمكن للتحقيقات أن تؤدي الى إستبعاد رئيس إتحاد شبيبة سفاريا ديموكراتنا غوستاف كاسيلستراند ونائبه William Hahne الى جانب نحو عشرين عضواً آخرين.
وقال السكرتير الصحفي للحزب Henrik Vinge، إن هناك قلقا حول وجود رغبة في تغيير الحزب وإشتباه بوجود تعاون مشترك مع قوى خارجية أخرى ليست ضمن حزب سفاريا ديموكراتنا.
وأوضح أنه سيجري الإستماع الى أقوال المُشتبه بهم بهذا الموضوع، قائلاً: سنطرح عدداً من الأسئلة لمعرفة ما إذا كان هناك أساس للقلق الموجود.
ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن رئيس إتحاد الشبيبة ونائبه، يقولون أنهم واثقون من أنه سيجري إستبعادهم من الحزب.
وحول ذلك، قال Vinge، إن ذلك يعتمد على إجاباتهم حول أسئلتنا. عليهم أن يتحملوا الموقف إذا كانوا يعتقدون أن ما سيدلون به من إجابات سيعمل على إستبعادهم. يمكننا فقط الإنتظار وسماع ما لديهم.
غاضب وحزين
وفي حديثه للإذاعة السويدية (إيكوت)، صباح اليوم، قال غوستاف كاسيلستراند: “أنا غاضب وحزين أن أتعرض لهذا الأمر. لم أتعرض لمثل هذا النوع من الإتهامات في داخل الحزب في أي وقت مضى، ليس حتى من قبل الذين يقفون بعيداً في يسار الحزب”.
وحول إدعاءات تعاونه مع منظمات خارجية متطرفة، قال: ليس هناك على الإطلاق أية صلة بيني وبين منظمات أخرى. ولو كان الأمر كذلك، لكان بأمكانهم أيضاً تقديم دليل على ذلك، لكنهم لا يستطيعون ذلك.