الكومبس – ستوكهولم: ذكرت تقارير تداولتها وسائل الإعلام السويدية، أن منفذ الهجوم الإرهابي في العاصمة ستوكهولم، رحمت عقيلوف، كان جزء من شبكة جهادية، وشارك من خلال إحدى شبكات التواصل الإجتماعي في دعاية، قام بنشرها أحد الجهاديين المطلوبين من قبل الشرطة الدولية.
ووفقاً للمعلومات، فإن عقيلوف وخلال الأشهر التي سبقت الهجوم الإرهابي، تسلم دعاية للجماعات المتشددة من أحد القادة الجهاديين، ويدعي أبو سالوح، Abu Saloh من خلال وسيط، من بين ما تضمنته خطابات عن الحاجة الى الجهاد العنيف.
وكان عقيلوف ومن خلال وسيط مجهول، قد أضيف الى موقع التواصل الإجتماعي الروسي Odnoklassniki، كصديق، ما مكنه من الإطلاع على الدعايات الجهادية، الموجهة بشكل خاص الى العمال المهاجرين من آسيا الوسطى.
وبين المنتمين الى تلك الشبكة، أشخاص يدعون أنهم قادمون أو يعيشون في السويد.
ويعتبر الجهادي أبو سالوح، أعلى زعيم ضمن جماعة الأوزبكيين الإسلامية في سوريا، والتي لها صلة بتنظيم القاعدة. ومن بين الأمور التي يُشتبه قيامه بها، التخطيط للقيام بعمل إرهابي، وهو مطلوب من الانتربول لقيامه بجرائم إرهابية وتمويل الإرهاب.
ويتضمن الموقع ايضاً، أشرطة فيديو حول كيفية إستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، لكن ليس من الواضح، إذا كان عقيلوف على إتصال بالمتطرفين في الشبكة الجهادية.
ويرى الخبير في شؤون الإرهاب ماغنوس رانستورب، أن مثل هذه المعلومات مهمة جداً في القضية، لانها تُظهر وجود صلة بينهما، لا بد من التحقيق فيها، مشيراً الى ما تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي من دور رئيسي.