الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير نشره معهد أبحاث الدفاع السويدي FOI إن شخصاً واحداً، يلقى حتفه، من بين كل سبعة أشخاص، ممن يحملون الجنسية السويدية ويقاتلون الى جانب داعش.

وبحسب المعهد، فأن ذلك يشكل ضربة كبيرة في السياق العسكري لداعش، إذ تعد هذه الأرقام مرتفعة جداً ما يعني أن التنظيم على وشك أن يعاني من ضعف شديد في قواه العسكرية.

يقول محلل السياسة الأمنية في المعهد ميكائيل يونسون، إن من الواضح أن الخسائر عالية جداً.

ويعكس مصير مقاتلي داعش من حاملي الجنسية السويدية الإتجاه العام لخسارة التنظيم. إذ بحسب جهاز الأمن السويدي، سيبو، فأن ما لا يقل عن 300 شخص ساهم كمتطوع للقتال الى جانب الجماعات الإسلامية المتطرفة في الحروب الدائرة في سوريا والعراق، عاد منهم الى البلاد نحو 135 شخصاً، فيما تراوحت نسبة من لقي حتفه في تلك المعارك بين 15-45 بالمائة.

يقول السكرتير الصحفي لسيبو فريدريك ميلدر: إن هذا هو الرقم الرسمي، لأنه يقوم على معلومات من مناطق الحرب، موضحاً أن الرقم غير مؤكد وقد يكون أقل بكثير من العدد الحقيقي.

وبالنسبة لبقية الدول الغربية الأخرى مثل بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وبريطانيا، فأن البيانات تشير الى أن نسبة من لقي حتفه من المقاتلين الى جانب داعش يترواح بين 14-21 بالمائة.