الكومبس – أخبار السويد: تضاعف عدد المحادثات حول اضطرابات الأكل لدى منظمة تييشونن (Tjejzonen) بأكثر من الضعف خلال أربع سنوات، فيما تحذر المنظمة من أن بدء المدارس قد يشكل فترة صعبة بشكل خاص لكثير من المصابين.

وسجلت المنظمة 1488 محادثة حول اضطرابات الأكل في العام 2021، مقارنة بـ3213 محادثة في العام 2025، وفقاً لأرقام صادرة عنها.

بدء المدارس قد يزيد التوتر والضغط

وترى منسقة الدعم في تييشونن موا غارديل أن الانتقال من العطلة الصيفية إلى المدرسة ينطوي على تغييرات كثيرة.

وقالت بحسب تلفزيون السويد (SVT) : “قد ينتقل الشخص إلى مدرسة أو صف جديد، ويحصل على جدول دراسي جديد، أو تبدأ الأنشطة في أوقات الفراغ. وقد يعني ذلك شعوراً كبيراً بفقدان السيطرة والتوتر والضغط”.

وقالت لينيا كوننبيري، التي عانت سابقاً من فقدان الشهية العصبي (anorexi) وتعمل حالياً متطوعة لدى تييشونن، إن مقارنة نفسها بزملائها في المدرسة كانت من الأمور التي يمكن أن تحفز المرض لديها.

وأضافت: “كنت أقارن نفسي بمن يصغرونني بعشر سنوات عندما كان عمري بين 15 و20 عاماً. واستمر ذلك لفترة طويلة. ويتحول الأمر إلى هوس شديد بالجسد”.

أين يمكن الحصول على المساعدة؟

يمكن لمن هم دون 18 عاماً التواصل مع مركز صحي (vårdcentral)، أو عيادة للشباب (ungdomsmottagning)، أو خدمات الصحة المدرسية (elevhälsan)، أو عيادة الطب النفسي للأطفال والشباب (BUP) في المنطقة التي يقيمون فيها.

أما البالغون فيمكنهم حجز موعد لدى مركز صحي أو عيادة للطب النفسي أو خدمات الصحة المهنية في مكان العمل. ويمكن لمن تصل أعمارهم إلى ما بين 20 و25 عاماً أيضاً التواصل مع عيادة للشباب.

عيادات متخصصة في اضطرابات الأكل

وتوجد في عدد متزايد من المناطق عيادات متخصصة في اضطرابات الأكل. وتتطلب بعض هذه العيادات إحالة من خدمات الصحة المدرسية أو المركز الصحي، بينما يمكن التواصل مباشرة مع عيادات أخرى.

كما يمكن الاتصال بالرقم 1177 للحصول على إرشادات حول الجهة المناسبة لطلب الرعاية.

وتوجد أيضاً جمعيات تقدم الدعم عبر الهاتف أو الدردشة أو البريد الإلكتروني، من بينها فريسك أو فري (Frisk och Fri)، الجمعية الوطنية لمكافحة اضطرابات الأكل، وجمعية شيدو (Shedo)، المتخصصة في اضطرابات الأكل وسلوك إيذاء النفس.